ابو مازن رئيس اصدقائه الشخصيون طلاب و مهنيون وشباب في سن العشرين

  • الخميس 2012-08-30 - الساعة 13:29

 

رام الله – تقرير شاشة نيوز - لم تمض ايام قليلة على اعلان الرئيس محمود عباس عن صفحته الرسمية، على الموقع الاجتماعي الاكثر انتشارا في العالم "فيسبوك"، حتى سارع الشباب الفلسطيني للتفاعل مع رئيسهم، فيكتبون له ويتابعون اخباره، يناشدونه، ويتفاعل معهم ملبيا.
 
واظهر الرئيس عباس اهتماما خاصا بالمتابعة الشخصية لصفحته التفاعلية، حيث نشر صورة له وهو يتصفح ما يدور بخلج شباب "الفيسبوك"، معبرا عن سعادته بجيل الشباب الواعي الذي يواكب الوضع الفلسطيني بمسؤولية الناقد والحريص.
 
محمد خضر طالب جامعي من مدينة طولكرم، قال لـ"شاشة نيوز"، " ان خطوة الرئيس بتفعيل صفحة على الفيس بوك تعد خطوة بالاتجاه الصحيح فمن حق الشباب التواصل مع رئيسهم ونقل وجهة نظرهم والاستماع له بعيدا عن منابر الخطب والمناسبات".
 
كما اكدت هناء ياسين من رام الله، والتي لم يتجاوز عمرها الـ 16 عاما، انها "تتابع صفحة الرئيس وتتمنى ان تلتقي به، معبرة عن سعادتها بأن لها وطنا وسلطة ورئيس يتابع حتى عبر الفيسبوك هموم الناس".
 
من جهة اخرى عبر بعض الشباب ان "هذه الخطوة لا تعدو كونها بروتوكولية، لا يجب ان تأخذ اكبر من ما هي عليه، فالرئيس لا يتابع الصفحة انما يكلف اشخاصا اخرين بذلك".
 
وسجلت صفحة الرئيس محمود عباس مشاركة كبيرة من قبل مرتاديها بعكس الصفحات المشابهة لمجموعة كبيرة من السياسيين الفلسطينيين، مما يعبر عن اهتمام الشباب بها لاحدى سببين اما حب الفضول لمتابعة لمبادرة جديدة على الساحة السياسية الفلسطينية بأن يتواصل الرئيس مع مرتادي الفيسبوك، او لاقتناع الشباب بقدرة الصفحة على تحقيق ثمار ايجابية للمواطن الفلسطيني، بحسب ما قال عبد الجبار فقهاء طالب الصحافة بجامعة النجاح الوطنية.
 
وبغض النظر عن الاسباب الكامنة وراء المتابعة الكبيرة لصفحة الرئيس الفيسبوكية، الا انها استطاعت ان توفر منبرا مباشرا وعلنيا للتواصل مع رأس الهرم السياسي، فقد نشر المواطن زياد شفيق، من مخيم جباليا في قطاع غزة، مناشدة للعلاج للرئيس عبر صفحته، مشيرا انه "احد افراد اسرة قضى 11 فردا منها شهداء، وفقد ساقيه بالحرب الاسرائيلية على غزة"، فلم يلبث الرئيس ان رد على مناشدته وعبر صفحته ايضا، وامر بسفر شفيق للخارج وتركيب اطراف اصطناعية على نفقة السلطة الفلسطينية".
 
واعطت صفحة الرئيس للشباب فرصة لم يترددوا في اغتنامها، فوجهت الصحفية الشابة نداء يونس، رسالة "عبر الاثير الاوسع انتشارا بالكون"، للرئيس محمود عباس، وخاطبته كصديق لها، في جمهورية "الفيسبوك" العظمى التي تتساوى معه بمواطنتها، وكتبت له "لن اناديك فخامتك، لانك اصبحت صديقا فيسبوكيا، ونحن لم نعتد ان نخاطب اصدقاءنا الفيسبوكيين هنا بالالقاب".
واضافت، "لدي فقط استفسار بسيط، لماذا انشأت حسابا فيسبوكيا؟ ،هل تريد ات تلتقي بنا هنا، تطلع على احلامنا البسيطة، حراكنا اليومي، مواهبنا او جنوننا او ان تضحك مثلنا على نكاتنا وفذلكاتنا الذهنية".
 
ولم يتردد الرئيس في الرد عليها ومن ذات "الجمهورية العظمى"، بالقول "أدعو الله عز وجل أن تكون كل أيامك خير،اطلعت على رسالتك اللطيفة والصريحة وأعتز بصداقتك التي لا تحتاج إلى ألقاب كما ذكرت، وفعلا إنها تجربة جميلة أن أتواصل معكم بقدر ما يسمح لي الوقت".
 
واضاف مجيبا على تسائلها ان بعض الشباب الطيب من اقترح عليه اعتماد هذ الصفحة، وانه يتابعها لانه "على قناعة بأن الشباب هم مستقبل شعبنا ووطننا، فــمصير كل أمة يتوقف على شبابها، وبأن الحكمة تقتضي أن نطلع ونتابع هموم وآمال وأحلام شبابنا الذين هم أبناءنا وأحفادنا، محاولين تفهمهم وجسر الهوة بين زماننا وزمانهم، فنفيدهم من خبراتنا ونواكب تطورات العصر معهم، بما فيها الثورة المعلوماتية الضخمة، ومن ضمنها مواقع التواصل الاجتماعي هذه، إن شعبنا عظيم، وفيه من أصحاب المواهب والإبداع الكثير الكثير".
 
فهل سنجد في المستقبل القريب في فلسطين رئيسا يبدأ حملته الانتخابية من الفيسبوك كما فعل اوباما، وهل سترتاح السلطة في المستقبل البعيد من كاهل الميزانية المدفوعة كرواتب لممثلي الرئيس في المحافظات، بعد ان اصبح الرئيس صديقا فيسبوكيا لكل شرائح شعبه اينما وجدوا.