أهالي دورا يتبرعون بشاحنة مواد غذائية لإغاثة سوريا

  • الأربعاء 2012-08-29 - الساعة 18:21

 

الخليل- شاشة نيوز- تبرع أهالي مدينة دورا، جنوب الخليل، اليوم الأربعاء، بشاحنة مواد غذائية وإغاثية لدعم إخوانهم في سوريا، بعيد قرار اللجنة العليا لحملة إغاثة أهلنا في سوريا تخصيص القافلة الثانية من الحملة لتقديم العون والإغاثة إلى اللاجئين الفلسطينيين الذين لجؤوا من المخيمات السورية إلى لبنان نتيجة للصراع الجاري في سوريا.
 
وأعلن رئيس حملة "إغاثة أهلنا في سوريا" محمد اشتية، في بيان صحفي، أن القافلة الثانية ستنطلق يوم الأحد الثاني من أيلول من رام الله وستضم تبرعات جمعت من أهالي الخير لإغاثة أخوانهم في سوريا.
 
ويأتي هذا التبرع بعد أن قررت اللجنة تمديد الحملة إلى الحادي عشر من أيلول لتصبح بذلك مدتها شهرين بدلاً من شهر واحد؛ نظراً للتأثير الكبير الذي حققته القافلة الأولى من المساعدات في نفوس الفلسطينيين في سوريا.
 
وثمن اشتية مبادرة أهالي دورا والتي تندرج ضمن عدة مبادرات قام بها مواطنون، مؤكدين على أن روح التعاون والإغاثة ما زالت متأصلة في شعبنا، داعياً جميع محبي الخير إلى نجدة إخوتهم في ظل هذا الظرف الصعب الذي يمرون به.
 
وشارك رجلا الأعمال أحمد جبر الرجوب، ونبيل قزاز، وعضوة المجلس البلدي فاطمة أبو كتة، ومدير بلدية دورا، عبد الحليم الدراويش في التنسيق لهذه الحملة في دورا، بدعم من رئيس وأعضاء المجلس البلدي.
 
وكانت حملة إغاثة أهلنا في سوريا سيّرت قافلة الإغاثة الأولى بحضور الرئيس محمود عباس في الخامس من آب الجاري من مقر المقاطعة إلى سوريا عبر الأراضي الأردنية.
 
ووصلت 17 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والمواد الدوائية والطحين إلى مخازن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" التي قامت بدورها بتوزيع الطرود الغذائية والأدوية إلى محتاجيها من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء السوري.
 
واستقبلت الحملة التبرعات من الشركات والمصانع ورجال الأعمال والمواطنين بمن فيهم الموظفون العموميون، وموظفو عدد من مؤسسات القطاع الخاص.
 
كما أُعلن عن هذه الحملة في المساجد والكنائس الفلسطينية، ولبى العديد من المواطنين نداء العون والإغاثة لما يقارب من 472 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيمات اللجوء في سوريا، إلى جانب 120 ألف لاجئ يقطنون خارج المخيمات.
 
ولا تزال مقرات الغرف التجارية في المحافظات والحسابات البنكية للحملة تستقبل المساعدات والمعونات.