مصدر عسكري مصري يؤكد استمرار العملية "نسر" في سيناء

  • الإثنين 2012-08-27 - الساعة 17:39

 

القاهرة – وكالات – نفى مصدر عسكري مصري مسؤول، اليوم الاثنين، صحة ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول الحملة الأمنية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء

 أن العملية نسر مستمرة بكل حزم وقوة، وأكد أن العملية "نسر" مستمرة، لفرض السيطرة والأمن في سيناء وتطهيرها من مختلف البؤر "الإجرامية" بالتعاون مع الشرطة المدنية‏.‏

وفي السياق ذاته، أعلن مصدر أمني في رفح أن عمليات ردم الأنفاق بدأت تأخذ حيزا جديدا, وذلك داخل المناطق السكنية بمنطقة صلاح الدين. مضيفاً أن عملية الردم قد تستغرق أكثر من أربعة أشهر لكثرة أعدادها, وتقدر بأكثر من ألف نفق موزعة على الشريط الحدودي, وما تم ردمه لا يتجاوز 15% فقط.

من ناحية أخرى شدد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، احترام بلاده معاهدة السلام مع إسرائيل، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الخميس الماضي مع نظيره الإسرائيلي إيهود باراك. حيث أكد حينها، أن قرار مصر دعم الوجود العسكري في سيناء أمر ضروري, لكنه في الوقت نفسه مؤقت.

وكانت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء كشفت أن وفداً رفيع المستوى تابعاً لرئاسة الجمهورية عقد "لقاءات سرية"، مساء أمس الأول، مع عناصر متشددة في مدينتي رفح والشيخ زويد.

وقالت المصادر بحسب "المصري اليوم": "الوفد التقى عدداً من رموز السلفيين فى مسجدين بالشيخ زويد، وأسفرت اللقاءات عن التوصل إلى وقف العمليات المسلحة لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عن السجناء وإيقاف العملية نسر التى تقوم بتنفيذها القوات المسلحة لتطهير سيناء من الإرهابيين".

وأضافت: "المهلة تم الاتفاق عليها انتظاراً لوصول رئيس ديوان رئيس الجمهورية لإجراء لقاءات مع قادة السلفية الجهادية، لوضع برنامج للحوار والاستقرار بالمنطقة".

وقال مصدر حضر اللقاء: "المفاوضات بدأت عقب وصول مسؤول عسكرى رفيع المستوى لسيناء، وتوقف العملية نسر منذ ٤٨ ساعة كان نتيجة لنجاح هذه المفاوضات".

إلى ذلك أطلق جهاديون مستقلون مبادرة لحقن الدماء بين الجيش والجماعات الجهادية لوقف نزيف الدم فى سيناء خلال لقائهم بقيادات السلفية الجهادية، أمس الأول، بهدف تهدئة الأجواء عقب العملية "نسر".