الأونروا تحمل الاحتلال المسؤولية على الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة

  • الإثنين 2012-08-27 - الساعة 13:26

 

غزة-شاشة نيوز- حملت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"الأونروا"، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة، عن الأوضاع الإنسانية الصعبة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.
 
وحذرت المنظمة الأممية خلال مؤتمر صحفي عقد في وكالة الغوث في مدينة غزة، اليوم الاثنين، تحت عنوان: "هل قطاع غزة مكان قابل للحياة في العام 2020؟" بحضور كل من منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ماكسويل جيلارد ومدير عمليات الأونروا في غزة، روبرت تيرنر وممثلة اليونيسيف في الأراضي الفلسطينية، جين كوف من أن قطاع غزة سيواجه كارثة محققة في كافة المجالات في عام 2020 إذا لم يتم إنهاء الاحتلال والحصار الإسرائيلي والتدخل العاجل لإنقاذ قطاعات الخدمات المختلفة من التدهور والانهيار المتوقع.
 
وقال جيلارد، إن عدد سكان غزة سيزداد بمعدل نصف مليون ليصبح 2.1 مليون نسمة في العام 2020 بينما سيكون نمو اقتصادها بطيئاً وسيواجه السكان مصاعب رهبية في الحصول على المياه للشرب والكهرباء أو حتى إرسال أبنائهم للتعليم.
 
وشدد جيلارد على أنه لا يمكن لقطاع غزة أن يتقدم دون أن يكون متصل بالعالم للتجارة والتواصل إلى ما وراء تلك المنطقة المحاصرة.
 
و أكد المسؤولون الأمميون أن معدل السكان بغزة سيصبح 5800 نسمة لكل كم مربع وهو رقم رهيب وغير مسبوق في العالم، موضحين أن المياه والكهرباء والبنى التحتية والصرف الصحي لا تتطور بالنسبة التي يزيد بها عدد السكان.
 
وأكدوا في تقرير صادر عن المنظمة الأممية، أن الوضع الاقتصادي بغزة سيكون أسوأ في العام 2015 مقارنة مع الوضع في العام1990 بالرغم من نسبة النمو الاقتصادي الحادثة العام الماضي.
 
من جهتها، قالت كوف: إن الحاجة إلى مياه الشرب ستزيد بنسبة 60% فيما الضرر الحادث للآبار الجوفية المصدر الرئيس للمياه سيكون غير قابل للإصلاح بدون خطوات عاجلة.
 
ونوهت إلى أن 75% من مياه الصرف الصحي تضخ إلى البحر والمياه الجوفية مما يحدث كارثة حقيقية، محذرةً من أنه في العام 2016 لن يكون هناك مياه صالحة للشرف بغزة.
 
ولفتت إلى أن أحد أهم المصادر للمياه النقية في الوقت الحالي  وهي التي يتم ضخها بأكثر ثلاث مرات مما بالإمكان السماح به هو الموجود في المياه الجوفية، وهي التي يعاد تعبئتها كل عام من مياه الإمطار.
 
وبينت أن المياه الموجودة في الآبار الجوفية هناك الكثير من الدلائل التي تفترض ان هناك الكثير من الملوحة التي تتسرب إليها، إضافة إلى دلائل كثيرة تتحدث عن التلوث من مياه المجاري التي تصل إليها وهناك دلائل على ذلك، وان المياه الموجودة في الآبار الجوفية في غزة لا تقابل أياً من المستويات والمقاييس الدولية التي يجب أن تكون عليها.
 
وأوضحت كوف أن السكان في قطاع غزة، خاصة الأطفال معرضون لمخاطر كبيرة بسبب الأمراض التي تنتج عن استخدام المياه الملوثة، لافتةً إلى أن العلاج لمثل تلك الأمراض يكلف باهظا.
 
وأضافت:إن كمية المياه الموجودة والمتاحة للمواطنين في غزة غير كافية، "حالياً كل شخص في غزة يحصل على90لتر من المياه في اليوم الواحد وهذا اقل من الأرقام التي تضعها منظمة الصحة العالمية وهي من مائة إلى مائة وخمسين لتر لكل شخص في كل يوم".
 
وأكدت كوف أنه في العام2016 المياه الجوفية قد تصبح لا يمكن استخدامها وهذا الضرر قد لا يمكن استعادته أو تصليحه في العام2020 بدون أي خطوات أو قرارات تتخذ الآن.
 
وأشارت إلى أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يوصي بأنه يجب أن يكون هناك عمل على هذا الموضوع في الوقت الحالي حتى نتجنب أي مخاطر كبيرة في المستقبل، مبينةً أن الطلب على المياه يتوقع أن يزيد إلى حوالي260مليون متر مكعب في السنة الواحدة في العام2020 وهذا يعنني60%أكثر مما هو عليه الآن مما أخذه من المياه الجوفية.
 
بدوره، قال تيرنر:إن غزة ستكون بحاجة إلى 440 مدرسة إضافية وأكثر من 880 سريراً في العيادات التابعة للأونروا وألف طبيب حتى العام 2020.

التعليقات