طريق نابلس - الباذان .. شبح موت يتجدد كل عام

  • السبت 2012-08-25 - الساعة 18:48

نابلس- خاص شاشة نيوز-  ما زال شبح سلوك الطريق الواصل بين مدينة نابلس وبلدة الباذان، يطارد المواطنين، ويعيد ذكريات الكوارث المؤسفة التي وقعت عليه، في السنوات الماضية.

 
طريق الباذان الذي أعيد تاهيله أواخر العام 2010، تعرض لانهيار مقطع منه خلال شباط الماضي، وظهور المزيد من التصدعات والإنزلاقات، وحتى الآن ينتظر اعادة اصلاحه.
 
المجتمع المحلي والمؤسسات يناشدون الجميع؛ لحل هذه المشكلة وتفادي وقوع مزيد من الحوادث مع اقتراب افتتاح المدارس والجامعات واقتراب فصل الشتاء الذي يزيد من صعوبة الأمور.
 
الصحفي محمد أبو علان اطلق نداءً عبر مدونته "بحرك يافا" قال فيها: "على أبواب العام الدراسي الجديد للمدارس والجامعات نوجه نداءً جديدا للحكومة الفلسطينية، طريق الباذان يزداد خطورة يوماً بعد يوم نتيجة حالة الإنهدام التي يعاني منها منذ نهاية شهر شباط 2012".
 
مدير دائرة الأشغال العامة في نابلس، المهندس عبد الرحيم قعدان، قال "لا يجب تهويل الأمور وتضخيمها،هناك بعض الخطورة في جزء بسيط من الشارع، لكن جرت معالجتها بوضع قواطع اسمنتية كحل مؤقت ريثما يتم إصلاحه بشكل نهائي، لم تقع حوادث سير حتى الآن ليتم تهويل الأمور والخوف منها بهذا الشكل الذي يتصوره الناس". 
 
وبين قعدان، أن وزارة الأشغال العامة كلفت مركز التخطيط الحضري والحد من مخاطر الكوارث، في جامعة النجاح الوطنية بإجراء "دراسة معمقة لنوعية التربة والصخور في المنطقة، ومسح المنطقة بشكل كامل، للوقوف على أسباب الانزلاقات المستمرة، للخروج بتوصيات تستطيع من خلالها وزارة الأشغال، معالجة المشكلة بطرق علمية حديثة". 
 
وأضاف: "ليس بوسعنا اصلاح الشارع من جديد إلا عقب صدور تقرير المركز المذكور خلال الأيام القليلة المقبلة، لأنه يعتبر نقطة للانطلاق من جديد للبدء في اصلاحه وترميمه، وتفادي حدوث ذات الأمر مجدداً".
 
ويرى مدير مركز التخطيط الحضري والحد من مخاطر الكوارث، الدكتور جلال الدبيك، ضرورة  إعادة تأهيل الطريق، بشق مسارات جديدة له، تبتعد عن مكان الانزلاق، ومسح المنطقة ودراستها جيداً قبل القيام بأي عمليات فتح لمسارات أخرى".
 
واشار الدبيك إلى أن شارع الباذان بحاجة "لمعالجات معقدة نسبياً، كونه يقع في منطقة منحدرة جداً، وطبيعتها قابلة للإنزلاق بشكل مستمر". 
 
 ولا يزال الشارع على حاله، بانتظار اصلاحه، منذ انهار مقطع منه قبل عدة شهور لكن "لا احد يحرك ساكناً" كما يقول سكان المنطقة.