سوريا: 130 قتيلا ومظاهرات واشتباكات

  • الجمعة 2012-08-24 - الساعة 18:46

 

دمشق- وكالات- قتل أكثر من 130 شخصا في سوريا، اليوم اليوم الجمعة، في قصف صاورخي ومدفعي واشتباكات بين الجيش السوري النظامي والجيش الحر في مناطق مختلفة من البلاد شملت ريف دمشق ودرعا ودير الزور وإدلب.
 
وقالت لجان التسيق المحلية إن 37 منهم قتلوا في الميادين بدير الزور، و21 بدمشق وريفها معظمهم في بلدة داريا، و13 بإدلب، و15 بدرعا، وثمانية بحماة، وثلاثة بحمص، واثنان بالقنيطرة ومثلهما بحلب.
 
وتصاعدت وتيرة عمليات الجيش السوري النظامي بمحيط دمشق ودرعا وحلب في محاولة منه للقضاء على الجيش الحر بتلك المناطق.
 
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الأجهزة الأمنية المختصة اشتبكت مع إرهابيين في محلة السيد علي قرب ساحة الحطب بحلب وقضت على تسعة منهم بينهم قناص.
 
كما ألقي القبض على عدد من الإرهابيين حاولوا التسلل إلى ساحة الحطب من أحد الأحياء المجاورة.
 
وذكر مصدر رسمي لسانا أن عددا من الإرهابيين بينهم اثنان من القناصين قتلوا في اشتباك بين الأجهزة الأمنية المختصة ومجموعة إرهابية مسلحة في حي الهزازة بمنطقة الجديدة بحلب.
 
وقضت وحدة من قواتنا المسلحة على خمسة إرهابيين كانوا يحاولون الدخول الى حلب قادمين من منطقة حريتان بريف المدينة وتصادر اسلحتهم.
 
وفي درعا، تحدثت شبكة شام عن مقتل وجرح العشرات بقصف جوي ومدفعي على بلدة الحراك التي تتعرض منذ أيام لعملية عسكرية واسعة. وقالت لجان التنسيق من جهتها إن أربعة أشخاص قتلوا ذبحا على أيدي القوات النظامية بالحراك، في حين قتل شخصان في داعل القريبة منها.
 
وقال عضو لمجلس قيادة الثورة بدمشق وريفها: إن ما لا يقل عن ثلاثين شخصا قتلوا بقصف صاروخي ومدفعي على داريا في ريف العاصمة.
 
وأضاف محمد شحادة أن حصيلة ثلاثة أيام من القصف على البلدة -التي ينشط بها الجيش الحر- ارتفع لمائة قتيل تقريبا. وكان ثلاثة أشخاص قتلوا فجر اليوم حين قصفت مروحية لجيش النظام مسجد الشهداء ببلدة سبينة بريف دمشق، في حين جرح عشرات المدنيين ظهر اليوم بقصف على الزبداني.
 
الحر يسيط على مستشفيات في حلب
وفي حلب وصل عدد المستشفيات تحت سيطرة الجيش الحر في المدينة إلى خمس مستشفيات إلا أنها تعاني من نقص كبير في الكادر الطبي الذي بات غير قادر على استيعاب الإصابات المتزايدة يوميا على إثر القتال المتواصل، وتصعيد القوات النظامية للقصف الجوي من الطيران الحربي والمروحي والدبابات.
 
وتعاني المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الطبية بكافة أشكالها وخصوصا الأكسجين، ولا تصل إليها الكميات الكافية.
 
مظاهرات
وفي هذه الجمعة التي خصصها الناشطون للتضامن مع درعا، خرجت مظاهرات متفرقة في عدد من المحافظات رغم العمليات العسكرية والقصف.
 
وقال ناشطون إن مظاهرة خرجت في حي الحجر الأسود بدمشق هتفت لدرعا وباقي المدن، وطالبت بمحاسبة النظام، في حين سجلت مظاهرات في دوما وبيبلا بريف دمشق.
 
وفي درعا المعنية بهذه الاحتجاجات، خرجت مظاهرات في بلدات طفس وأبطع وخربة غزالة وفقا للجان التنسيق المحلية، كما خرجت مظاهرات في بلدات بريف إدلب مثل بنّش وكفرنبل.
 
وسجلت مظاهرة واحدة على الأقل بحلب المدينة، في حين خرجت مظاهرات في بلدات بريفها بينها منبج وتقاد. ونظمت مظاهرات أخرى في حي طريق حلب، وفي حي القصور بحماة، هتفت للمدن المنكوبة ونادت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
 
وفي حمص، خرجت مظاهرتان عقب صلاة الجمعة من مسجدين في حي الوعر. وشملت المظاهرات أيضا الدرباسية وعامودا والقامشلي بمحافظة الحسكة وفق ناشطين.