السجن 21 عاما لمرتكب مجزرة النرويج

  • الجمعة 2012-08-24 - الساعة 16:50

 

أسلو- وكالات- حكمت محكمة أوسلو الابتدائية اليوم على انديرس "بيرينغ بريفيك" بالسجن 21 عاما وهي العقوبة القصوى المنصوص عليها في القانون النروجي وقابلة للتمديد؛ لادانته بقتل 77 شخصا في تموز/يوليو 2011 في اسوأ مجزرة في هذه الدولة الاسكندينافية الهادئة منذ الحرب العالمية الثانية.
 
واثار الحكم ارتياحا كبيرا لدى الناجين. وقالت ناجية من الجزيرة تدعى توري سيندينغ بيكيدال للصحافيين "تم احقاق العدل وهذا هو الامر المهم".
 
وعبر وزير العدل النروجي عند وقوع المجزرة عن ارتياحه للحكم الصادر. وقال "كنوت شتورنبيرغيت"، "انه اساس جيد ليبقى المذنب في السجن بقية حياته". واضاف انها "اقسى عقوبة يمكن انزالها".
 
واعتبرت محكمة اوسلو بالاجماع ان المتطرف اليميني (33 عاما) مسؤول عن افعاله مستبعدة تقييما نفسيا اعتبره مصابا ب"الفصام البارانويدي" ما يوجب بايداعه السجن وليس المصح العقلي.
ووصف بريفيك وضعه في مصحة نفسية بإنه سيكون "أسوأ من الموت" بالنسبة له وان نتائج التقييم النفسي الاول كانت تشكل "ذروة الذل" على حد قوله.
 
ويمكن تمديد العقوبة الى ما لا نهاية طالما ان بريفيك يعتبر خطيرا.
 
وتنص العقوبة على الا يقضي بريفيك اقل من عشر سنوات في السجن ما يعني انه لن يتمكن خلال هذه الفترة من طلب الافراج المشروط عنه.
 
وكان بريفيك اليميني المناهض للمسلمين قد أقر بنسف مقر حكومة أوسلو بقنبلة مخصبات مما أدى إلى مقتل ثمانية قبل أن يقتل بالرصاص 77 شخصا في المعسكر الصيفي للشباب الذي ينظمه الحزب الحاكم، في 22 تموز/ يوليو عام 2011 مخلفا وراءه العشرات من الجثث المبعثرة في محيط نصف قطره 40 كيلومترا ومئات من المصابين وأمة في حالة صدمة ودهشة.