اعتداء على خلفية عنصرية بحق 3 شبان مقدسيين في تل ابيب

  • الخميس 2012-08-23 - الساعة 08:39

رام الله - شاشة نيوز - ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية، أن مواطنين فلسطينيين من القدس، تعرضوا الى الضرب المبرح في مدينة تل ابيب من قبل مجموعة من اليهود الذين كانوا يصرخون بنداءات عنصرية ضد العرب اثناء الاعتداء.

 

وذكر الموقع، أن مجموعة من الشبان المقدسيين افادوا انهم تعرضوا قبل ثلاثة ايام للإعتداء عليهم من قبل 3 مجهولين في موقف للسيارات في تل ابيب، الامر الذي ادى الى إصابة احدهم بوجهه ورأسه وتم نقله الى مستشفى "ايخيلوف" في تل ابيب، والآخر تعرض لإصابة خفيفة.


وقال أحد المصابين ويدعى صهيب حوشية (19 عاما)، "لقد شعرت انني سأموت، لقد سمعتهم يهتفون (عربي ذو رائحة كريهة - والعرب كلاب) وكان خوفنا من انهم سيستخدمون السلاح الناري ويقتلون احدنا".

 

واضاف حوشية، "سافرنا أنا واصدقائي في سيارتين الى شاطئ تل ابيب وفي الساعة 1:00 قررنا العودة، واثناء توقفنا في احد مواقف السيارات، للسؤال عن كيفية الوصول الى شرقي القدس، حيث شعرنا اننا اخطأنا في سلوك الطريق الصحيح، وفجأة اقترب الينا ثلاثة شبان مسلحين وبدأوا بالصراخ علينا لماذا تتوقفون هنا؟، حاولنا ان نشرح لهم الا انهم استمروا بالصراخ وطلبوا منا مغادرة المكان".

وأوضح "عندما طلبنا منهم عدم الصراخ إنهالوا علينا بالضرب بالهراوات، وكسروا زجاج السيارة الامامي، ثم هربوا من المكان، وأن الحادث وقع على خلفية عنصرية بسبب الهتافات التي كانوا يهتفونها والشتائم التي وُجّهت لنا، ولقد واجهنا مشكلة في استدعاء الشرطة ونجمة داوود الحمراء لأننا لا نتكلم العبرية، حيث قمنا بنقل المصابين بأنفسنا".

وتعليقا على ذلك، قال عضو الكنيست احمد الطيبي إن "هذا الحادث والحوادث المتكررة من الاعتداءات على الفلسطينيين هي نتيجة روح الكراهية التي تبثها حكومة اليمين والكنيست العنصرية في اسرائيل، وإن ممارسات الشرطة في هذا الحادث هي نفسها التي حدثت عندما تم التنكيل بالشاب العربي في القدس".

واضاف الطيبي "تخيلوا لو أن الحادثة وقعت ضد يهودي في منطقة عربية، ماذا ستكون عليه ردة الفعل في اسرائيل وفي العالم؟".

وادعت الشرطة الاسرائيلية أن حاجز اللغة هو الذي حال دون معرفة طبيعة الحادث، ومكان وقوعه، وأن الشرطة قد فتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته، وأن البحث جارٍ عن الذين قاموا بذلك".