أطباء بلا حدود: الاصابات بعد تفجير دمشق بشعة

  • الأربعاء 2012-08-22 - الساعة 09:08

 

باريس -وكالات- قالت منظمة اطباء بلا حدود الانسانية إن المسعفين في سوريا عالجوا المزيد من الاصابات الناجمة عن قصف بالدبابات والطائرات خلال الشهر المنصرم في احدث دلالة على ان القوات الحكومية تستخدم اسلحة ثقيلة لمحاولة سحق الانتفاضة.
 
وقالت المنظمة الطبية ان الجروح التي تلحق بضحايا العنف تفاقمت منذ الهجوم الذي شنه مقاتلو المعارضة في 18 تموز والذي اسفر عن مقتل اعضاء من الدائرة المقربة للرئيس بشار الأسد منهم وزير دفاعه وصهره.
 
وأضافت المنظمة ان مسعفين تابعين لها يرون ان الاصابات الناجمة عن قصف بالدبابات وقصف جوي ومدفعية ثقيلة زادت عن اي وقت مضى خلال الانتفاضة المستمرة منذ 17 شهرا والتي سقط خلالها 18 الف قتيل.
 
وقال  اخصائي التخدير الذي يقود بعثة لمنظمة اطباء بلا حدود في شمال سوريا براين مولر "رأينا تغييرات كبيرة بعد تفجير قوات الامن في دمشق في تموز بسبب تراجع الامن.
 
"وأضاف "هذا الهجوم جرّأ الجيش السوري الحر ومن ثم بدأنا نرى اصابات ناجمة عن قصف بذخيرة كبيرة...الاصابات بشعة".
 
وفي سياق متصل، قال سكان ونشطاء معارضون  الثلاثاء، إن جنوداً سوريين مدعومين بالدبابات دخلوا إلى ضاحية المعضمية وقتلوا 20 شاباً على الأقل وحرقوا متاجر ومنازل قبل انسحابهم تدريجياً، غير أن "شبكة شام" أفادت أنه تم العثور على 40 جثة لأشخاص أعدموا ميدانياً في معضمية الشام.
 
وقال ناشطون وشهود إن جثث الرجال وأغلبهم أطلقت عليهم النيران من مسافة قريبة عثر عليها في الطوابق السفلى والمتاجر والمنازل التي نهبها أفراد الجيش. 
 
وبذلك يرتفع عدد قتلى هجوم الجيش على الضاحية السنية الواقعة في جنوب غربي دمشق والذي بدأ أول من أمس إلى 50 شخصاً. 
 
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية اقتحمت بلدة معضمية الشام في ريف دمشق حيث تجري عمليات عسكرية ومداهمات منذ أسابيع. 
 
وأشار ناشطون إلى أن القوات الحكومية شنت هجمات واسعة في البلدة ودمرت عشرات المنازل. وقال شهود إن عمليات القوات النظامية كانت بلا تمييز بين مدنيين ومقاتلي المعارضة، متحدثين عن سقوط عدد كبير من المدنيين بينهم نساء وأطفال.