سوريا: المزيد من المجازر 240 قتيلا وإعدامات

  • الجمعة 2012-08-17 - الساعة 10:05

 

دمشق- وكالات- توالت مجازر النظام السوري في عدد من المدن السورية الخميس باستخدام الطائرات الحربية في قصف عدد من المواقع التي تشهد اشتباكات مع مقاتلي المعارضة وبشكل خاص في حلب وادلب وفي ريف دمشق، حيث عُثر على 60 جثة لأشخاص أعدموا ميدانيا في بلدة قطنا في ريف دمشق، ليرتفع بذلك عدد قتلى الخميس إلى 240 شخصا.
 
وفي معرة مصرين في محافطة ادلب نفذ الطيران الحربي السوري مجزرة جديدة، وقالت مصادر المعارضة ان الطائرات القت على البلدة قنابل تزن الواحدة منها 200 كلغ. واكدت ان مجزرة اخرى ارتكبت في قاضي عسكر في ريف حلب عندما اطلقت قذائف الهاون على صف من الاهالي كانوا يقفون صباحاً امام احد المخابز، اودت بحياة 36 شخصاً على الاقل.
 
وفي بلدة قطنة بريف دمشق عثر على 60 جثة تم اعدام اصحابها، في وقت تواصل القصف المدفعي والحملة العسكرية على قطنة والضمير ودوما والتل التي اعتبرتها المعارضة منطقة منكوبة. كما وجه المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر نداء لإغاثة مدينة التل بعد سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في قصف ليلي.
 
كما قامت قوات النظام بتنفيذ إعدامات ميدانية بحق 11 مواطناً في بساتين الرازي بدمشق.
 
في غضون ذلك، قال الجيش الحر إنه قام بعملية نوعية امس تمثلت في قتل 35 عنصرا تابعا لجيش النظام وتدمير عدد من آلياتهم، إضافة إلى أسر عميد في الأمن الخارجي يدعى علي صقر حسن في حي الجندول بمدينة حلب. وفي بلدة جرجناز شرق معرة النعمان بإدلب، أعلن ناشطون عن إصابة العشرات جراء قصف صاروخي لمقاتلات النظام. 
 
وأكد احد اعضاء "مجلس قيادة الثورة" في معرة النعمان قيام سرب من طائرات "الميغ" بشن غارات على البلدة والقاء 6 قنابل تشبه براميل المازوت على المنازل، فيما أكد طبيب سوري أن الغارة التي شنتها طائرة حربية في بلدة أعزاز اول من أمس أدت إلى مقتل 100 شخص، وإصابة 150 آخرين.
 
وفي دمشق، وقعت اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر بمحيط مطار المزة العسكري بدمشق، وقال ناشطون إن اشتباكات وقعت قبل فجر اليوم بين قوات الجيشين الحكومي والحر، كما سُمع دوي انفجارات في محيط مطار المزة العسكري بالعاصمة دمشق، ولم تعرف بعد حصيلة للقتلى أو الجرحى جراء تلك الاشتباكات والانفجارات.
 
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 10 أشخاص أعدموا من قبل القوات النظامية في بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، وكانت البلدة شهدت قبل مدة مجزرة قتل فيها العشرات. ومن بين القتلى الذين سقطوا في دمشق 8 في حي الحجر الأسود، حسب لجان التنسيق المحلية.
 
وفي ريف دمشق أيضا، قتل سبعة سوريين في قصف للجيش النظامي على بلدة الضمير. ووفقا للجان التنسيق المحلية فإن ما لا يقل عن 90 شخصا قتلوا برصاص وقذائف القوات النظامية في دمشق وريفها، بمن فيهم ضحايا مجزرة قطنا.
 
واقتحم الجيش الحكومي الخميس بالدبابات حي الحجر الأسود بدمشق وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر، كما قصف مدينتيْ الضمير وعربين قرب العاصمة. وقال الناشط معاذ الشامي إن الجيش الحر دمر أربع دبابات على مشارف الحي.
 
وفي حمص قالت مجموعات في الجيش السوري الحر إنها بدأت معركة لفك الحصار عن أحياء المدينة، ورغم قلة الذخيرة والأسلحة المتوفرة، فإن الجيش الحر يقول إن هدفه فك حصار القوات الحكومية المفروض على حمص، وحماية من تبقى فيها من المدنيين بعد نزوح الآلاف منهم.
 
وفي حمص تجدد القصف بالمدفعية والهاون على مدن تلبيسة والحولة والرستن مع محاولة لاقتحام الرستن من الشمال قبل أن يتصدى لها الجيش الحر. 
 
وفي دير الزور، تركز القصف على حي الجورة، كما سمع إطلاق نار كثيف في حي القصور، بينما قصف الطيران الحربي بلدة الشعيطات. وفي درعا, أوقع القصف عشرة قتلى، حسب لجان التنسيق المحلية. وتجدد القصف العشوائي على بلدة تل الشهاب الحدودية مع الأردن بريف درعا، وكذلك على مدينة اللطامنة بريف حماة.
 
وعلى صعيد آخر، قال التلفزيون السوري إن قوات نظامية تمكنت من تحرير ثلاثة صحفيين من قناة "الإخبارية" السورية اختطفهم مسلحون ببلدة التل قرب دمشق منذ أسبوع. وأضاف أن تحريرهم تم بـ"عملية نوعية"، دون مزيد من التفاصيل. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد تحدث عن قصف عنيف للتل سبق عملية تحرير الطاقم الصحفي المختطف.