الخرطوم متفائلة بإمكانية الاتفاق مع جوبا على أمن الحدود

  • الإثنين 2012-08-13 - الساعة 11:09

 

الخرطوم - وكالات - صرح مسؤول كبير في حكومة السودان بان بلاده متفائلة جدا بامكان التوصل لاتفاق على امن الحدود مع جنوب السودان ما يسمح باستئناف صادرات النفط من الجنوب.
 
وقال النائب الثاني لرئيس السودان الحاج ادم يوسف  ان كلا الجانبين لا يحتاج لحل كل الصراعات المعلقة للتوصل لمثل هذا الاتفاق.
 
واردف قائلا للصحفيين  السبت انه متفائل جدا بشان قضية امن الحدود. وكانت تصريحاته اقوى اشارة حتى الان الى امكان حل قضية امن الحدود بين البلدين.
 
والنفط شيء اساسي بالنسبة للبلدين وقد توصلا لاتفاق بشأن المبلغ الذي يتعين على جنوب السودان الذي لا يملك منافد بحرية دفعه لتصدير نفطه عبر خطوط الانابيب السودانية لينهيا خلافا شهد قيام جنوب السودان بوقف انتاجه بالكامل في يناير كانون الثاني.
 
ولكن قبل امكان استئناف الصادرات يريد السودان ابرام اتفاق امني للحدود الطويلة التي تمتد لمسافة 1800 كلم ومعظمها محل نزاع.
 
وادى القتال الحدودي الى دفع البلدين الى حافة حرب اخرى في نيسان. وكانت تلك اسوأ اعمال عنف وقعت منذ ان اصبح جنوب السودان دولة مستقلة قبل عام بموجب اتفاقية للسلام لانهاء حرب اهلية استمرت فترة طويلة مع الشمال.
 
وقال يوسف ان بامكان البلدين الانتهاء من بعض من اصعب القضايا المتبقية منذ انفصال الجنوب مثل مصير منطقة ابيي الحدودية المتنازع عليها بعد الاتفاق على اتفاق لامن الحدود. وسيتم انشاء منطقة عازلة فور ترسيم الحدود.
 
وقال يوسف انه يعتقد ان من المهم تأمين الحدود بين البلدين حتى لا يعود الجانبان للحرب مرة اخرى.
 
ويتهم السودان جوبا بدعم متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق الحدوديتين وهو ادعاء يجده دبلوماسيون غربيون معقولا على الرغم من نفي جوبا.
 
وفي المقبل تتهم جوبا الخرطوم بقصف اراضيها بين الحين والاخر وهو ادعاء نفاه السودان.
 
ومن المقرر ان يستأنف السودان وجنوب السودان في نهاية الشهر الجاري محادثات تحت رعاية الاتحاد الافريقي لحل امن الحدود وقضايا اخرى. واخفقت محاولات سابقة لانشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح على الحدود.
 
وقال جنوب السودان انه يريد استئناف انتاج النفط الشهر المقبل ولكنه يحتاج عاما اخر للوصول الى انتاجه السابق الذي كان يبلغ 350 الف برميل يوميا بعد اغلاق ‭‬اباره في كانون الثاني.