مسلحون يقتلون شيخ قبيلة ونجله في سيناء

  • الإثنين 2012-08-13 - الساعة 10:53

 

العريش- وكالات - أعلن مصدر امني ان مسلحين قتلوا  شيخ قبيلة ونجله بالرصاص في شبه جزيرة سيناء المصرية الاثنين، وذلك بعد مقتل 6 مسلحين بعدما هاجمت قوات الجيش بالصواريخ منزلاً كانوا يقطنون به، فيما قتل ثلاثة جنود وأصيب ثلاثة بينهم ضابط انقلبت بهم سيارة خلال مطاردة دراجة نارية كان يستقلها مسلحان اطلقا النار على مكمن في سيناء.
 
ووقع الهجوم على شيخ القبيلة ونجله اثناء حملة امنية بدات الاربعاء بعد قتل 16 فردا من حرس الحدود المصريين في الخامس من اب والذي انحت مصر باللائمة فيه على متشددين. ولم يعلن احد مسؤوليته عن قتل الشيخ وابنه.
 
وقال مصدر امني في سيناء ان متشددين قتلوا بالرصاص شيخ القبيلة خلف المنيعي ونجله اثناء عودتهما من مؤتمر نظمه بعض زعماء القبائل للتنديد بالتشدد.
 
وقال مصدر اخر قريب من المتشددين في سيناء ان مئات المتشددين نظموا اجتماعا سريا الليلة الماضية لبحث كيفية ردهم على قيام الجنود المصريين بقتل خمسة اسلاميين متشددين في وقت سابق  الاحد، واضاف المصدر انهم اتفقوا على ان رد الفعل سيكون صارما.
 
والأحد قتل 6 مسلحين وأصيب سابع بعدما هاجمت قوات الجيش بالصواريخ منزلاً كانوا يقطنون به، فيما قتل ثلاثة جنود وأصيب ثلاثة بينهم ضابط انقلبت بهم سيارة خلال مطاردة دراجة نارية كان يستقلها مسلحان اطلقا النار على مكمن في سيناء.
 
ووصلت أمس إلى سيناء تعزيزات عسكرية جديدة شملت 100 ضابط وجندي و28 سيارة تحمل على متنها صواريخ ومنصات إطلاقها و25 دبابة، في حين يتم التحقيق مع سبعة اشخاص اعتقلوا للاشتباه بضلوعهم في الهجوم على مكمن رفح الأسبوع الماضي.
 
وذكر مسؤول عسكري أن السلطات المصرية "تنسق مع حركة حماس التي تسيطر علي قطاع غزة وتتبادل معها المعلومات باستمرار لاستكمال التحقيقات في الهجوم". 
 
وقال إن "أجهزة الاستخبارات قامت بالتعاون مع شيوخ القبائل في سيناء بحصر شامل للأشخاص الذين اختفوا عقب الحادث حتى يتم أخذ عينات من ذويهم لمطابقتها مع جثث منفذي الهجوم". وأضاف أن "خيوط الكشف عن هويتهم بدأت تتضح لدى الأجهزة الأمنية".
 
وجاءت الحملة العسكرية الاخيرة ردا على الغضب العام على قتل الجنود. وهي تعتبر اختبارا مبكرا للرئيس محمد مرسي وهو اسلامي معتدل انتخب في حزيران لاثبات ان بامكانه كبح جماح المتشددين الذين تثير اعمالهم على الحدود قلق كل من مصر واسرائيل.