نجاد يتوجه للسعودية للمشاركة في قمة اسلامية

  • الإثنين 2012-08-13 - الساعة 09:17

 

طهران - وكالات - غادر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين طهران متوجها الى المملكة العربية السعودية للمشاركة في قمة استثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي تتمحور حول النزاع السوري، حسبما قالت وكالة فارس للانباء.
 
وقال احمدي نجاد "اتوجه اولا الى الحج في مكة المكرمة ثم سأشارك في قمة استثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي" المقرر عقدها في هذه المدينة الثلاثاء والاربعاء.
 
ومن المتوقع ان تركز هذه القمة على الازمة السورية التي تنقسم بشأنها الدول الاسلامية. 
 
وقال الرئيس الايراني "ان العالم اليوم يمر بوضع حساس جدا، فمعظم المجموعات تتحرك والاعداء يقومون بتحركاتهم فيما يكرس قسم كبير من طاقة الحكومات والجماعات الاسلامية للخلافات والمواجهات". وتابع "آمل ان تركز القمة على تعزيز الوحدة وتخفيف الاحقاد" بين البلدان الاسلامية.
 
واضاف "هناك بلدان مختلفة لديها مواقف مختلفة بشأن التطورات في العالم الاسلامي (...) والامة الايرانية لها موقفها الخاص بها ونحن سندافع عن هذا الموقف اثناء القمة"، في تلميح الى سورية.
 
وفضلا عن الازمة السورية يتوقع ايضا ان تبحث القمة عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة حاليا ووضع اقلية الروهينجيا المسلمة في بورما.
 
وايدت إيران الاسد بشكل مستمر خلال الانتفاضة المستمرة ضده منذ 17 شهرا واتهمت قوى اقليمية من بينها تركيا وقطر والدول الغربية بإثارة الاضطرابات في سوريا بسبب معارضتها لاسرائيل.
 
وكان مسؤول ايراني كبير قال الأحد إن الرئيس السوري بشار الأسد يتمتع بتأييد شعبه ويمكنه أن يعول على استمرار دعم ايران وهو يتصدى للتمرد المسلح في بلاده.
 
وقال سعيد جليلي أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني وممثل الزعيم الايراني الاعلى ايه الله علي خامنئي  إن سوريا "حصن منيع للمقاومة" ضد الغرب واسرائيل وانها مستهدفة لهذا السبب.
 
ونقلت وكالة مهر الايرانية للانباء الاحد عن جليلي قوله في مقابلة مع قناة الميادين الناطقة باللغة العربية إن الاسد ما كان يستطيع أن يصمد كل هذا الوقت لولا أنه يستند إلى تأييد شعبي مضيفا ان هذا لا يعني أنه ليس له معارضون لكن ارادة الشعب معه.
 
وكرر جليلي موقف بلاده أنه ينبغي اجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة واجراء انتخابات حرة.  ونفت ايران ارسالها قوات من الحرس الثوري للمساعدة في قمع الانتفاضة واتهمت تركيا وقطر بمساعدة المعارضة المسلحة.