تحميل حكومة الاحتلال المسؤولية.. استنكار فلسطيني واسع لمحاولة مستوطن احراق كنيسة في القدس

  • الجمعة 2020-12-04 - الساعة 17:35

شاشة نيوز - أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، محاولة مستوطن إسرائيلي إرهابي إحراق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة.

وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأبناء شعبنا وأماكنه المقدسة المسيحية والإسلامية.

وحملت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استمرار اعتداءات المستوطنين ضد شعبنا وممتلكاته ومقدساته، مؤكدة أن هذه الاعتداءات المتكررة على الأماكن الدينية المسيحية والإسلامية، دليل على همجية ووحشية المستوطنين، الذين يمارسون الإرهاب بأبشع صوره، تحت بصر وسمع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وحيت الرئاسة يقظة أبناء شعبنا المرابطين في القدس، التي حالت دون إكمال المستوطن لجريمته.


الخارجية تدعو المجتمع الدولي لمواجهة إرهاب المستوطنين وتدين الاعتداء على الكنيسة الجثمانية بالقدس
  دعت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي، لمواجهة إرهاب المستوطنين، ووضعهم ضمن قائمة الإرهاب الدولي، والتعاطي مع ما يشكلونه من خطر بمسؤولية عالية.

ودعت الخارجية في بيان لها، مساء اليوم الجمعة، تعقيبا على الاعتداء الذي نفذه أحد المستوطنين على الكنيسة الجثمانية في القدس المحتلة، ومحاولته إحراقها، العالم لعدم الاكتفاء بالسكوت والانتظار والإدانة، وإنما التحرك السريع لتوفير الحماية للاماكن المقدسة والدينية، كخطوة اولى نحو توفير اوسع لكل اشكال الحماية للأرض المقدسة تحت الاحتلال وما عليها.

وأدانت الخارجية إقدام المستوطن المتطرف على اقتحام الكنيسة الجثمانية في القدس ومحاولة إضرام النيران فيها وإحراقها، حيث حال تدخل المواطنين والأهالي من اشتعالها وتحويلها الى رماد.

وأعربت عن قلقها من خطورة هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطن في قلب الكنيسة الجثمانية والتي من المفترض أن تخضع لحماية سلطات الاحتلال، مشيرة إلى أن هذا يظهر فشله مع هذا الارهاب المتواصل والمتكرر في أكثر من مكان وأكثر من شكل، كما يظهر الحاجة للحماية الدولية خاصة وان مقدساتنا اكانت مسيحية ام اسلامية هي عرضة للخطر من قبل محتليها.

واعتبرت الخارجية أن محاولة إحراق الكنيسة ما هو إلا تذكير بعديد المحاولات التي تمت على أيدي المستوطنين الإرهابيين في إحراق المقدسات الاسلامية والمسيحية، من اماكن صلاة وعبادة.

"المتابعة" تحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية محاولة احراق كنيسة الجثمانية

حملت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولية محاولة أحد ارهابيي المستوطنين احراق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة، اليوم الجمعة، والتي لولا يقظة الحراس، لكان نطاق الحريق أوسع، ونتائجه مدمّرة، لواحدة من أعرق كنائس القدس المحتلة، وعلى مستوى العالم أيضا.

وقالت المتابعة، إن "هذا المستوطن الإرهابي، تجرأ على الوصول إلى جبل الزيتون في القدس المحتلة، واقتحام الكنيسة، واشعال النار فيها، لكونه مطمئنا من أن السلطات الإسرائيلية تساهلت مع كل الجرائم السابقة؛ فإما أنها سجلتها ضد مجهول، أو أنها تعاملت مع الإرهابيين بقفازات من حرير، دون إنزال عقوبات رادعة، ما يشجع الإرهابيين على الاستمرار في الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس وغيرها."

وقالت المتابعة، "هذه ليست أول كنيسة تتعرض للاعتداء، وهي تنضم لقائمة طويلة جدا من الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة، والكثير من الجرائم ما تزال من دون عنوان."

الهدمي يدعو لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساته
 دعا وزير شؤون القدس فادي الهدمي، المجتمع الدولي إلى التحرك سريعا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الهدمي، اليوم الجمعة، عقب محاولة مستوطن إحراق كنيسة الجثمانية في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

واستنكر الهدمي هذه الجريمة، مشيدا بيقظة المواطنين الذين أفشلوا محاولة المستوطن التي استهدفت واحدة من أهم المعالم الدينية المسيحية في المدينة المحتلة.

وقال إن هذا الاعتداء العنصري لم يكن الأول، وعلى ما يبدو فإنه لن يكون الأخير في ظل غض سلطات الاحتلال الطرف عن الاعتداءات المتتالية من قبل المستوطنين على أماكن دينية إسلامية ومسيحية.

وأشار إلى تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة وسكانها ومقدساتها، التي كان آخرها هدم الدرج المؤدي إلى المقبرة اليوسفية ومحاولة الاعتداء على أرض ضريح الشهيد.

وذكر أن العام الحالي شهد تصاعدا ملحوظا بالاعتداءات الإسرائيلية رغم جائحة "كورونا"، شملت الاعتقالات وهدم المنازل والإبعادات عن القدس والمسجد الأقصى، والاقتحامات للمسجد، والبناء الاستيطاني، ومحاولة تغيير معالم المدينة المقدسة.

الهباش: محاولة مستوطن إحراق كنيسة الجثمانية بالقدس يؤكد أن المقدسات في خطر
 قال قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن محاولة مستوطن إحراق كنيسة الجثمانية بالقدس يؤكد أن المقدسات في خطر، بسبب سياسات الاحتلال وانفلات المستوطنين الذين توفر لهم حكومتهم الحماية الكاملة، وتقدم لهم التسهيلات عبر غض الطرف عن ممارساتهم الإرهابية التي يقومون بها بشكل يومي، خاصة بمدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة على وجه الخصوص .

واستنكر الهباش، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، هذه الجريمة، مؤكدا أن المقدسات لن تكون في أمان طالما بقي الاحتلال.

وشدد على أن السلام لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال وقطعان مستوطنيه، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ومقدساته وبالذات في القدس والخليل، والتوقف عن ممارسة النفاق تجاه ممارسات الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا ومقدساته .