رام الله: إطلاق مبادرة الطاقة المستدامة في الصناعة

  • الخميس 2020-12-03 - الساعة 20:23

شاشة نيوز - أطلقت وزارة الاقتصاد الوطني وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية– اليونيدو، اليوم الخميس، مبادرة خاصة لترويج حلول الطاقة المستدامة في الصناعة الفلسطينية.

وتهدف المبادرة، التي أطلقها وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم، ورئيس مكتب برنامج منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية- اليونيدو في فلسطين أحمد الفرا، وجهات الاختصاص، في مدينة رام الله، إلى تطوير سبل تطبيق حلول الطاقة المستدامة من حيث تعظيم كفاءة الطاقة والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، للمساهمة في تحسين تنافسية القطاع الصناعي الفلسطيني، وتوسيع الرقعة السوقية الفلسطينية محليا ودوليا.

ويأتي هذا التعاون بدعم من "اليونيدو"، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني وسلطة الطاقة، ضمن برنامج "مستدامة" الممول من الاتحاد الأوروبي، لدعم الصناعة وتخفيض كلفة المنتج الوطني.

كما جرى تشكيل فريق من وزارة الاقتصاد وسلطة الطاقة وممثلين عن "اليونيدو" وهيئة المدن الصناعية، وهيئة تشجيع الاستثمار، ومجلس تنظيم قطاع الكهرباء، وآخرين من ذوي العلاقة المباشرة، من أجل وضع خارطة طريق تنفيذية لتحقيق المبادرة وأهدافها أيضا، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية العالمية فلسطينيا.

وتعتبر تطبيقات الطاقة المستدامة من أبرز الحلول في تخفيض استهلاك الطاقة وتعظيم فرص وصول الصناعة الفلسطينية لسلة مصادر الطاقة المستدامة المتنوعة، خاصة في التدخلات المتعلقة بمعالجة آثار الجائحة على القطاعات الاقتصادية الفلسطينية.

وزارة الاقتصاد الوطني تطلق مشروعا لتعزيز قدرات المنشآت الصناعية

كما أطلقت الوزارة، اليوم، مشروع "ميد تست" لتعزيز قدرات المنشآت الصناعية في الإنتاج النّظيف وكفاءة استخدام الطّاقة لمساعدة الشركات على توفير الطّاقة والمياه والمواد الأوليّة.

ويأتي المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ منظمة "اليونيدو"، ضمن خطة الوزارة في تطوير الصناعة وتنميتها وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية محليا ودوليا.

وبينت مدير عام الصناعة والمصادر الطبيعية شفاء أبو سعادة أن المشروع يهدف لخلق خبرات محلية في إطار تحويل الشركات الصناعية من أنظمة الإنتاج والتصنيع التقليدية لنظام الصناعات الصديقة للبيئة، من خلال الإنتاج الأنظف والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية.

وبينت أن الصناعات البلاستيكية والغذائية تعد أبرز الصناعات المستهدفة في هذا المشروع، الذي عبر تنفيذ مجموعة من التدخلات من بينها إعداد خبراء فلسطينيين وتأهيل عدد من المصانع للمواصفة المعتمدة في هذا المجال والتعاون مع الجامعات لاعتماد المواصفة في تعليم الهندسة.

من جهته، أكد ممثل الاتحاد الأوروبي دعم الصناعة الفلسطينية ضمن كافة المشاريع التي توفر فرص عمل في القطاعات الصناعية المختلفة.

بدورها، بينت مديرة المشروع روبيرتا أن نتاج هذا المشروع سيكون مجموعة من الخبراء في موضوع الصناعة الصديقة للبيئة.