أول تعلیق لوالد موسى الخنیزي بعد حكم الإعدام على خاطفة الدمام

  • الخميس 2020-09-03 - الساعة 09:03

شاشة نيوز: أشاد علي الخنیزي والد المختطف موسى بقوة القضاء في القضیة التي أثارت اھتمام الرأي العام بالسعودیة وخارجھا، وذلك في أول تعلیق له بعد صدورحكم القتل تعزیرا على المتھمة الرئیسة في قضیة ”خاطفة الدمام“.

وقال ”الخنیزي“: ”الحمد  رب العالمین على إنصافنا ونتقدم بالشكر الجزیل للنیابة العامة والمحكمة لإنصاف المخطوفین جمیعا“.

من جانبه، اعتبر المختطف موسى الخنیزي مطالبة النیابة بالقتل أمرا صائبا، سیمنع من تسول له نفسه أن یجرم بحق الوطن والمواطنین، مبتھلا لله الذي حفظه من العصابة وأرجعه لوالدیه الحقیقیین.

وخاطفة الدمام ھي سیدة سعودیة تورطت باختطاف ثلاثة أطفال رضع قبل أكثر من 20 عاما في حوادث منفصلة، والاحتفاظ بھم قبل أن یتم افتضاح أمرھا ویعودوا لعوائلھم الحقیقیة شبانا.

وكانت المحكمة الجزائیة حكمت الأربعاء بالقتل تعزیرا على المتھمة الرئیسة في قضیة ”خاطفة الدمام“، والسجن للمتھمین الآخرین، ویعد الحكم في ھذه المرحلة ابتدائیا، ما یعني أنه قابل للاستئناف.

وثبت من الناحیة القضائیة والشرعیة قیام المدانة الرئیسة في القضیة باختطاف ثلاثة موالید قبل نحو 25 عاما، بینھم موسى الخنیزي الذي عاد إلى ذویه في محافظة القطیف بعد نحو 25 عاما.

وكانت النیابة العامة قد طالبت في لائحة الدعوى الجزائیة بالحكم بحد الحرابة بحق المتھمین الأول والثاني والثالث؛ لانطواء ما أقدموا علیه على ضـرب من ضروب العثو بالإفساد في الأرض.

وأسدل الستار على القضیة بعد توجیه الاتھام للسیدة الرئیسیة في القضیة بالجنایة عمداً على حرمات الأنفس المعصومة بخـطف 3 أطفال حدیثي الولادة، من داخل مأمنھم بمستشفى الولادة والتسبب في أضرار نفسیة ومعنویة ومادیة للمخطوفین وذویھم لمدة تربو على (20 (عاماً، والتواطؤ مع متھمین على إبداء أقوال كاذبة أمام الجھات الرسمیة المختصة لاستخراج أوراق ثبوتیة للأطفال تمس بحرمة النسب إلى غیر آبائھم الشرعیین وانتحال صفة ممارسة صحیة، وممارسة أعمال السحر والشعوذة، وحرمانھم من التعلیم، ومن الھویة الوطنیة، وما ینتج ویتولد عن ذلك من حقوق مدنیة وشخصیة مكفولة نظاماً، وتضلیل جھة التحقیق بالإدلاء بمعلومات غیر صحیحة.