طبيب أميركي يعاقب ابنته بأسلوب "الإيهام بالغرق"

  • السبت 2012-08-11 - الساعة 13:48

 

يواجه طبيب أطفال أميركي هو وزوجته عدة اتهامات جنائية بعدما اتهمتهما ابنتهما (11 سنة) باستخدام أسلوب "الإيهام بالغرق" لعقابها. واتهم الطبيب ميلفن مورس (58 سنة)، وزوجته بولين (40 سنة) من جورج تاون في ولاية ديلاوير بتعريض حياة الابنة للخطر، بحسب ما ذكره موقع "ديلاوير أونلاين.كوم". كما علق مجلس الولاية الطبي ترخيص مورس الطبي.
 
ويصنف الإيهام بالغرق (وهو أسلوب استجواب مثير للجدل استخدمته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لإجبار المشتبه في كونهم إرهابيين على الكشف عن معلومات، باعتباره شكلا من أشكال التعذيب) وتم منع ذلك الأسلوب في عام 2009 من جانب الرئيس باراك أوباما.
 
وكشفت الفتاة للمحققين أن والدها كان يجعل رأسها تحت صنبور المياه المفتوح، حتى أن المياه كانت ترتفع إلى أنفها. وطبقا لوثائق المحكمة ذكرت الفتاة أن والدها قال لها إنها يمكن أن تخضع لذلك الأسلوب لمدة خمس دقائق دون أن تتعرض لتلف في الدماغ.
 
وأوضحت أن والدها أبدى تخوفه أحيانا من إمكانية أن يتجاوز الوقت الذي يمكن أن تتحمله الطفلة تحت هذا الأسلوب ومن ثم تموت. وتخضع حاليا هي وأختها الصغرى للرعاية من قبل قطاع الخدمات العائلية التابع للولاية.
 
يذكر أن مورس يدير منظمة غير ربحية تسمى معهد الدراسات العلمية للوعي، بحسب ما ذكرته شبكة "سي إن إن". وقد ألف كتابا تحت عنوان "أقرب إلى النور" عن تجارب الاقتراب من الموت عند الأطفال عام1991. وكان أكثر الكتب مبيعا في العالم ونشر عنه في الكثير من الصحف في ذلك الوقت.