استطلاع: 82% راضون عن أداء الحكومة في أزمة كورونا

  • الثلاثاء 2020-03-31 - الساعة 22:21

شاشة نيوز - أظهر استطلاع للرأي حول أداء الحكومة الفلسطينية، أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد)، عن شعبية غير مسبوقة لأداء الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتية، بالتعامل مع فايروس كورونا.

وحول تفاصيل الاستطلاع، فقد أظهرت النتائج عن تقييم ايجابي غير مسبوق للحكومة، الذي ارتفع بشكل غير مسبوق في استطلاعات الرأي عبر السنوات السابقة، إذ وصل تقييم الأداء الإيجابي إلى 82%، كما وقيم 15% الأداء بأنه متوسط، بينما قيم 3% الأداء على أنه ضعيف.

ويشكل هذا ارتفاعا استثنائيا (55 نقطة) عن استطلاع سابق قام به أوراد مع بداية 2020، إذ وصلت نسبة التقييم (الجيد) في حينه إلى 27% فقط. ومن حيث الثقة بالحكومة التي يقودها د اشتية، فقد أكد 82% أنهم يثقون بحكومته للتعامل مع الأزمة الجارية. وجاء التقييم الإيجابي لأداء حكومة د. اشتية متساويا بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك بين النساء والرجال.

 

تقييم الإجراءات للتعامل مع جائحة فيروس كورونا

كما صنف الاستطلاع المواقف حول الإجراءات الحكومية ضمن ثلاث فئات (تقييم إيجابي مرتفع يتم تعزيزه من خلال المواظبة والاستدامة، تقييم إيجابي متوسط يحتاج للتطوير، وتقييم ضعيف يحتاج لخطوات مقنعة للتعامل معه).

الفئة الأولى: تقييم إيجابي مرتفع

من بين تسعة عشر إجراءً، حصلت الحكومة على تقييم إيجابي مرتفع بالنسبة إلى 8 منها، وهي بالتتالي: إغلاق المؤسسات التعليمية، والطلب من المواطنين الصلاة في البيوت، وسرعة تحرك الحكومة لاحتواء الانتشار، وإغلاق الأماكن العامة كالمقاهي والمطاعم، والشفافية في نشر المعلومات والبيانات حول الإصابات، وإعفاء الأمهات من الدوام، وبرامج التوعية والإعلام، وإعادة ترتيب دوام موظفي السلطة.

 

الفئة الثانية: تقييم إيجابي متوسط

أما التقييم الإيجابي المتوسط، فحظيت به ثلاثة من الإجراءات، وهي إغلاق مناطق بعينها، ومنع التجمعات، والتعامل مع مسألة الحدود مع الأردن.

 

الفئة الثالثة: إجراءات تحتاج لتطويرات جوهرية

نظر المستطلعون إلى تسعة من الإجراءات على أنها تحتاج لتطويرات كبيرة، وهي: كفاية (توفر ونوعية) مراكز الحجر الصحي، التعامل مع مسألة الحدود مع جمهورية مصر، كفاية (توفر ونوعية) مراكز الفحص، إيجاد بدائل للتعليم المدرسي، التعامل مع مسائل الشيكات وتعويض العاطلين عن العمل وتعويض الشركات. أما الإجراء الذي حاز على أقل تقييم وبشكل جلي فهو تعامل الحكومة مع مسألة العمال في إسرائيل والمستوطنات، إذ اعتبره ثلثا المستطلعين أنه أقل من اللازم.

 

تقييم دور الأطراف ذات العلاقة

تم في الاستطلاع تقييم دور الأطراف ذات العلاقة، وكما هو واضح سابقا، جاء تقييم دور الحكومة بقيادة د. اشتية الأعلى من بين كافة الأطراف التي تم تقييمها. أما بالنسبة لبقية الأطراف فكان التقييم على النحو التالي:

حصلت وزارة الصحة على المرتبة الثانية، تلاها تقييم الإعلام الفلسطيني بمجمله، وتلفزيون فلسطين. وجاء بعد ذلك تقييم أداء المؤسسات الأهلية، وتبعه تقييم السلطات في قطاع غزة. وكان التقييم الأقل إيجابية للقطاع الخاص.

 

التوقعات المستقبلية

ينظر الغالبية للمستقبل بشكل متشائم فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والتعليمية. كما أن هناك تخوفات من تزايد الأعباء المنزلية على النساء، وتفاقم المشكلات الاجتماعية كالعنف والجريمة، وتزايد العنف الأسري ضد الأطفال والنساء.

وأظهر الاستطلاع أن النساء أكثر تخوفا من الرجال بالنسبة لتزايد معدلات العنف المجتمعي (42% إلى 35%)، والعنف ضد النساء (41% إلى 29%)، والعنف ضد الأطفال (40% إلى 31%).

 

 تعامل الأفراد مع الأزمة

تم في الاستطلاع سؤال الفلسطينيين (وهم في غالبيتهم عاملين وناشطين) عن تكيفهم مع جائحة كورونا، حيث  صرح 59% بأنهم ملتزمون بالحجر البيتي المطلوب من الحكومة، بينما صرح 34% بأنهم ملتزمون إلى حد ما، و6% غير ملتزمين.

وكانت النساء أكثر التزاما بالحجر البيتي (70%) من الرجال (51.3%).

الظروف الاقتصادية

 ومع بدايات الأزمة، قال نصف المستطلعين بأنهم شهدوا تراجعا في دخل الأسرة، وصرح 21% أيضا أن ذلك صحيح إلى حد ما.

كما أن مظاهر الأزمة الاقتصادية التي تلوح بالأفق تتضح من أن 10% خسروا وظائفهم في وقت مبكر من الأزمة، و9% خسرو وظائفهم جزئيا، كما صرح 30% بأنهم قد يخسرون وظائفهم في الفترة القادمة. وكانت نسبة الرجال الذين صرحوا بأنهم خسروا وظائفهم كليا أقل (8.1%) من نسبة النساء (11.5%).

وصرح 47% بأن الواجبات المنزلية قد ازدادت أثناء وجودهم في المنزل، وصرح بذلك إلى حد ما 29%. وفي نفس الوقت صرح 35% بأن مهمات العناية بالأطفال قد ازدادت، وصرح 24% بأنها ازدادت إلى حد ما. وتفاوتت النسبة بين النساء والرجال، حيث صرحت %58 من النساء بأن الواجبات المنزلية قد ازدادت، بينما صرح  بذلك 40% من الرجال.

وفي نفس الوقت، صرح 40% بأنهم يقومون بأعمالهم المتعلقة بوظيفتهم من البيت، وصرح 17% بأن ذلك صحيح إلى حد ما. وكان 43% قد تغيبوا عن أعمالهم بإرادتهم لحماية أنفسهم، وقام بذلك جزئيا 18%. وقد صرح 35.8% من الرجال بأنهم يقومون بأعمالهم أثناء تواجدهم في المنزل، بينما صرح بذلك 46.4% من النساء.