ملحم: لا إصابات جديدة بكورونا.. ونتائج العمال الذين تخلى عنهم الاحتلال سلبية

  • الثلاثاء 2020-03-24 - الساعة 19:37

شاشة نيوز - قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إنه لا إصابات جديدة بفيروس "كورونا" حتى اللحظة، وأن فحوصات أجريت للعديد من العمال الذين تخلى عنهم الاحتلال الإسرائيلي ونتائجها سلبية أي غير مصابين.

وجدد ملحم، خلال الإيجاز الصحفي المسائي حول آخر مستجدات وباء "كورونا"، اليوم الثلاثاء، تحذيره لعمالنا من التوجه لأماكن العمل التي يتعرضون فيها لظروف غير إنسانية والمستوطنات التي باتت بؤرا للوباء.

وتابع: نحن على يقين أننا سنخرج من هذه الجائحة ونحن أكثر قوة ومنعة وتحديا في مواجهة الوباء المقيم وهو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمارس غطرسته ضد عمالنا ويلقي بهم على جانب الطريق، اليوم حدث كما جرى أمس، ألقي العمال على قارعة الطريق، فاليوم جرى انتهاج السياسة نفسها التي لا تلتفت إلى أدنى مستوى الأخلاق ومبادئ الشرعية الدولية التي تدعو الدولة المحتلة إلى احترام حقوق الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال.

وقال ملحم إن طالبتين وصلتا اليوم من إيطاليا وهما الآن في مركز الحجر الصحي بـ"الجراند بارك" وأخذت منهما عينات ستخضع للفحص لنعرف إذا ما كانتا أصيبتا بالوباء أم لا، مشيرا إلى أن "حالة كفر عقب والمخالطين لها ما زالوا قيد الفحص، وعندما تخرج النتائج سنعلن عنها".

وشدد ملحم، مرة أخرى، على أهمية الالتزام بالتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي أعلن رئيس الوزراء بتوجيهات من سيادة الرئيس، مشيرا إلى أن "مستوى الالتزام عال ونتطلع للمزيد من العزل والتباعد الاجتماعي، فكلما لجأ المواطنون إلى بيوتهم كلما كان هناك تقليص لمساحة انتشار الوباء وللتكاليف التي قد تترتب على انتشاره، وللتدابير التي انتهجتها الحكومة الهادفة لكسر السلسلة والحلقة الجهنمية التي يتواصل فيها هذا الوباء".

وقال إن الاحتلال ما زال يصر على استغلال هذا الوباء لكي يصفي حساباته مع شعبنا، ويمارس كل ما لديه من بطش القوة فيجتاح المدن الفلسطينية كما اجتاح بيت لحم ويجرف الحواجز التي وضعتها الأجهزة الامنية للعزل بين المحافظات، ويقتحم المخيمات والمدن دون أدنى التفاتة إلى التدابير الاحترازية التي فرضتها منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن، هذا خرق فاضح وواضح للإجراءات الوقائية التي ينتهجها العالم، والأمين العام للأمم المتحدة دعا في لفتة إنسانية إلى تجميد الصراعات في مواجهة الوباء، ولكن الاحتلال يرى في هذا الوباء فرصة ليمارس المزيد من البطش ضد شعبنا وزيادة الأعباء على القيادة الفلسطينية.