تنافس انتخابي اسرائيلي على ضم غور الأردن

  • الثلاثاء 2020-01-21 - الساعة 18:06


شاشة نيوز -  قال رئيس حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي، بيني غانتس، إنه سيعمل على ضم غور الأردن إلى "إسرائيل" بعد انتخابات الكنيست، المقرر إجراؤها 2 مارس/ آذار المقبل.
وأفادت القناة العبرية الـ"12"، مساء اليوم، الثلاثاء، بأن غانتس قد أدلى بتلك التصريحات خلال زيارته إلى منطقة غور الأردن، اليوم، مؤكدا أنه سيعمل على تطوير هذه المنطقة، بدعوى أنها خط الدفاع الشرقي لأرض "إسرائيل"، على حد وصفه.
وتطرق غانتس إلى "صفقة القرن"، التي يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها، وقال غانتس إنه "آمل أن يبكر الرئيس ترامب في نشر الخطة، لقد مرت أسابيع، وتحدث في الشرق الأوسط أمور دراماتيكية، وأنا بانتظار نشر الخطة".
وكان غانتس قد عبر، قبل أسابيع قليلة، عن معارضته لنشر "صفقة القرن"، واصفا نشرها قبل الانتخابات بأنه "تدخل سياسي بما يحدث في إسرائيل".

ورد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلي، على تصريح غانتس، قائلا: "لماذا الانتظار إلى ما بعد الانتخاب؟ بالإمكان فرض السيادة على غور الأردن منذ الآن، وبإجماع واسع داخل الكنيست. بيني غانتس، أتوقع ردك هذا المساء، إلا إذا كان لأحمد الطيبي فيتو على ذلك".

ونشر غانتس تغريدة جديدة له بحسابه الرسمي على "تويتر"، مساء اليوم، الثلاثاء، أكد من خلالها أن غور الأردن جزء لا يمكن فصله عن "دولة إسرائيل"، فهي جزء منها.

بدوره، زعم رئيس تحالف أحزاب اليمين الاسرائيلي المتطرف ووزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، "أننا في معركة، وهم (الفلسطينيون) يحاولون أخذ الأرض منّا". وكان يرد بذلك على مقابلة مع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، نشرتها صحيفة "هآرتس"، اليوم، وقال فيها إنه لا يميز بين المناطق A وB وC، وأن خطط حكومته الاقتصادية تشمل جميع هذه المناطق، وأنه لا يوجد في اتفاقيات أوسلو ما يمنع السلطة الفلسطينية من تطوير المنطقة C.

وقال بينيت، خلال جولة في المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، إن "دولة إسرائيل ليست في الأمم المتحدة، وهي طرف في المعركة. وسنستولي على مناطق أرض إسرائيل، وندفع مواطني دولة إسرائيل إلى الاستيطان فيها، وسنلجم البناء الفلسطيني". وفقاً لمزاعمه.

وطالب بينيت بفرض "سيادة إسرائيل على المنطقة C، معتبراً أن "هذه مهمة، وبالإمكان تنفيذها في العام الحالي، واختراق هذا التجميد المستمر منذ 52 عاما، الذي لم نفرض خلالها القانون ولو على سنتمتر واحد. وسوف نفرض السيادة على يهودا والسامرة وغور الأردن".