'سماسرة الترخيص'.. معاناة العمال الفلسطينيين في إسرائيل

  • الثلاثاء 2019-10-22 - الساعة 17:59

شاشة نيوز: ذكر موقع "i24 news" الإسرائيلي، أن "بنك إسرائيل" أصدر مؤخراً دراسة يسلط الضوء فيها على معاناة العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل.

وبحسب الموقع، فإن الدراسة التي أجراها حاغي أتكس من قسم الأبحاث في "بنك إسرائيل"، ووفاق عدنان من جامعة نيويورك في أبو ظبي، وثّقت "التجارة غير القانونية" في تراخيص العمل للعمال الفلسطينيين في إسرائيل، من خلال استطلاع خاص، شمل ما يقارب 1200 عامل، أُجري في حزيران/ يونيو عام 2018.

يُشار إلى أن الفلسطينيين يتوجهون للعمل في إسرائيل، نظراً لقلة فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة، ولكن الأخيرة تشترط عليهم الحصول على ترخيص يسمح لهم بذلك.

وعلى الرغم من أن ثمن الترخيص يقدر ببضع مئات من الشواقل، إلا أن سماسرة يدخلون على الخط، ويحصّلون هذا الترخيص للعامل الفلسطيني من السلطات الإسرائيلية، مقابل مبلغ شهري يصل الى قرابة 2,000 شيكل (حوالي 570$) من العامل الواحد، وفق الموقع.

وأشار الموقع، إلى أن الدراسة أُجريت على 20 ألف عامل فلسطيني، شكلوا في العام 2018، نحو 30% من مجمل القوى العاملة الفلسطينية داخل إسرائيل؛ وقُدّرت المدخولات والأرباح السنوية من "التجارة غير القانونية بالتراخيص"، نحو 480 مليون شيكل (137 مليون $)، ونحو 120 مليون شيكل (34 مليون $)على التوالي.

وأضاف الموقع، أن "سماسرة التراخيص هم من الفلسطينيين انفسهم ممن وجدوا السبيل إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية التي تدير المناطق الفلسطينية، وتمكنوا من تبوء مكانة الوسيط لاستصدار تراخيص العمل لأبناء شعبهم من الفلسطينيين، ولكن سرعان ما تحولت هذه الوساطة إلى مصدر للتكسب المالي الذي بات يُعرف بسمسرة التراخيص.

ووفقاً للموقع، تُقدر الجهات المختصة، أن ما يقرب من 500 شيكل (137 $) هي عمولة السمسار عن كل ترخيص عمل يستصدره لأي عامل فلسطيني لمدة شهر واحد.

ولفت موقع "i24 news" الإسرائيلي، إلى أن "الحكومة الإسرائيلية كانت قد صادقت في عام 2016، على خطة إصلاحية لمحاربة السمسرة، وتنجيع إنتاجية العمال الفلسطينيين وزيادة دخلهم، وتقليص التجارة غير القانونية بتراخيص العمل قدر الإمكان، وزيادة أرباح المشغلين الذين لم ينجحوا بالحصول على تراخيص عمل من الحكومة، على حساب سماسرة التراخيص".

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن الخطة الإصلاحية "تُطبّق ببطء".