اصابة قلعة حلب التاريخية بقذيفة اطلقها الجيش السوري

  • الجمعة 2012-08-10 - الساعة 14:38

 

دمشق- وكالات-  قال المجلس الوطني السوري المعارض، في بيان ان قلعة حلب التي تعد من اهم الآثار المعمارية العسكرية الاسلامية في القرون الوسطى، اصيبت بقذيفة اطلقها الجيش السوري، فيما قال ناشطون انه تم العثور على 45 جثة في حي صلاح الدين في حلب، الذي يتعرض لقصف عنيف من قبل الجيش السوري.
 
وقال بيان المجلس الوطني الذي ارفق بصور، ان القلعة "اصيبت بقذيفة مدفع وهو من الاسلحة التي لا يملكها في سوريا عموما وفي مدينة حلب على وجه التحديد الا الفرق التي ما زالت تابعة للنظام السوري".
 
واضاف ان "الطريقة التي سقطت فيها القذيفة على المدخل الرئيسي للقلعة بالضبط حيث كسرت اللوحة الرخامية التي تحمل اسم القلعة، ترجح إستهداف النظام السوري المجرم لهذا الاثر ذي الاهمية والقيمة التاريخية الفائقة".
 
وعبر المجلس الوطني عن "بالغ غضبه من هذا العدوان على ذاكرة وتاريخ الشعب السوري والانسانية جمعاء"، مطالبا منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) "بالتدخل العاجل والفاعل لحماية هذا الاثر الذي صنف تراثا عالميا محميا".
 
يأتي هذا في وقت تستمر فيه الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي، وسط قصف عنيف وعشوائي تشنه قوات النظام، وذكر ناشطون انهم عثروا على 45 جثة في حي صلاح الدين بحلب مجهولة الهوية.
 
وجرت إشتباكات  الجمعة في بعض أجزاء حي صلاح الدين في حلب الذي قام المعارضون المسلحون "بانسحاب تكتيكي" منه بسبب القصف العنيف للجيش السوري، كما ذكر أحد المعارضين في المدينة.
 
وقال حسام ابو محمد قائد كتيبة درع الشهباء في الجيش السوري الحر "نواصل القتال في قطاعات في صلاح الدين لأننا لن نتخلى عن هذا الحي".
 
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش السوري يقصف عدة احياء معارضة في حلب من بينها حي الصاخور.
 
كما تحدث عن قصف لحي الشيخ فارس من قبل القوات النظامية.
 
وفي حي هنانو، سقطت أربع قنابل القتها طائرات ميغ-21 ح في باحة أحد مقار قيادة الجيش السوري الحر وأخرى على مبنى سكني ما تسبب في جرح عدد كبير من الأشخاص، كما ذكر صحافيون في المكان، وأطلق سكان المبنى الذين تملكهم غضب شديد هتافات معادية للولايات المتحدة وفرنسا، لكن رجلاً يقيم في واحدة من شقق المبنى قال "نحن مع الجيش السوري الحر لكن كل ذلك حدث بسببه".
 
وقتل في اعمال العنف في سورية الخميس 191 شخصاً بينهم 107 مدنيين و45 معارضاً مسلحاً و39 جندياً.