توقعات باختيار الأخضر الابراهيمي مبعوثا أمميا لسوريا محل عنان

  • الجمعة 2012-08-10 - الساعة 10:54

 

واشنطن -وكالات - قال دبلوماسيون انه من المتوقع اختيار الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي ليحل محل كوفي عنان مبعوثا خاصا للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الأزمة السورية ما لم يحدث تغير في اللحظة الاخيرة.
 
وقال الدبلوماسيون الذين طلبوا عدم نشر اسمائهم ان اعلانا قد يصدر بحلول منتصف الاسبوع لكنهم حذروا أيضا من ان تغيرات تحدث احيانا في اللحظات الاخيرة اذا كانت لدى حكومة اساسية بواعث قلق بشأن هذا التعيين او كان لدى المرشح نفسه اي شكوك.
 
وكان عنان قال الاسبوع الماضي انه سيستقيل من عمله مبعوثا خاصا بشأن سورية لأنه عجز عن أداء مهمته في ظل الطريق المسدود الذي وصل إليه مجلس الأمن الدولي بشأن سورية بسبب حقوق النقض (الفيتو) للأعضاء الدائمين للمجلس.
 
وكان الإبراهيمي البالغ من العمر 78 عاما وزيرا سابقا للخارجية في الجزائر وعمل لعقود وسيطا دبلوماسيا لحل المشاكل وكان مبعوثا خاصا للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق وهايتي وجنوب أفريقيا.
 
وكانت مصادر ديبلوماسية توقعت أن يعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إسم خلف عنان، فيما أكدت مصادر مطلعة أن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اعتذر عن عدم قبول المهمة. 
 
وبقي إسم الأخضر الإبراهيمي الديبلوماسي الجزائري والوسيط الدولي المخضرم مطروحاً الى جانب كل من خافيير سولانا، المفوض الأوروبي السابق للشؤون الخارجية، وميغيل أنخيل موراتينوس وزير الخارجية الإسباني السابق.
 
من جهة أخرى، اتهم وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو الرئيس بشار الاسد بتسليح متمردي "حزب العمال الكردستاني" الذين يقاتلون الدولة التركية منذ عقود. وقال أن الاسد أعطى أسلحة الى هذا الحزب الذي رسخ وجوده في بلدتي كوباني وعفرين شمال سورية. 
 
ولم يرد تعقيب من دمشق على هذه الاتهامات التركية. وكان اشخاص يشتبه في انهم من متشددي الحزب قاموا امس بنصب كمين لحافلة عسكرية تركية في اقليم إزمير الغربي وقتلوا جنديا وأصابوا 11 شخصا آخرين على الاقل. وتشعر أنقرة بالقلق من ان "حزب العمال الكردستاني" يستغل الفوضى في سورية لتوسيع نفوذه.
 
وفي جدة قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، إن قمة التضامن الإسلامي، التي ستعقد في مكة المكرمة، "ستناقش مستجدات الأزمة وسيبحث مجلس وزراء الخارجية قرار تجميد عضوية سورية".
 
في هذا الوقت اعلن في دمشق الأسد عين وائل الحلقي رئيسا جديدا للوزراء خلفاً لرياض حجاب الذي اعلن انشقاقه عن النظام وهرب الى الاردن. والحلقي سني من محافظة درعا وسبق ان كان اميناً لفرع حزب البعث في درعا ونقيباً للاطباء كما كان وزيراً للصحة في حكومتي عادل سفر ورياض حجاب.