سفاح مجزرة المسجدين يسأل: كم شخصاً قتلت؟

  • الإثنين 2019-09-09 - الساعة 10:08

شاشة نيوز: عقب مجزرة المسجدين في نيوزيلندا والتي خلفت 51 قتيلا و49 جريحاً، ألقت الأجهزة الأمنية النيوزيلندية القبض على مرتكب الجريمة، إلا أنه بقي طوال فترة تواجده في سجنه والمحكمة يسأل الجميع "كم شخصا قتلت"؟!

فالغريب في أمر سفاح كرايست تشيرتش أنه أراد أن يعرف عدد ضحاياه بعدما هاجم مسجدا ومركزا إسلاميا في المدينة، في مارس الماضي.

فبعد القبض عليه مباشرة ظل تارانت، الأسترالي البالغ من العمر 28 عاما، يسأل وبشكل متكرر "كم شخصا قتلت؟" و"كم كانت نتيجة ذلك (الهجوم)؟"على الرغم من أنه ذكر في المحكمة لاحقا بأنه "غير مذنب" بجميع التهم الموجهة إليه، بحسب ما ذكرت صحيفة "الأسترالي".

وأشارت تقارير إلى أن تارانت كان "مشوشا" وفي حالة "ذهول" عندما تم القبض عليه، ولكن بعد أن اتضحت الأمور عنده، كان مهتما فقط بعدد القتلى الذين سقطوا ضحية "إرهابه".

ولم يجب عناصر الشرطة على أسئلة تارانت المتكررة هذه، لكن يعتقد أنهم أضافوا تلك الأسئلة إلى أقواله، والتي ستكون جزءا من قضية الادعاء ضده، وفقا لما ذكرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

الجدير بالذكر أن تارانت، الأسترالي الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض، يقبع حاليا في سجن يخضع لأقصى درجات الأمن في أوكلاند بانتظار المحاكمة بتهمة قتل 51 من المصلين المسلمين في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا الحديث.

 وكانت تارانت قام، في 15 مارس، باقتحام مسجد النور ومركز لينوود الإسلامي قبل أن يطلق النار ويقتل أكثر من 50 من المصلين وجرح 49 آخرين.

كما قام ببث المذبحة بأكملها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال جلسة الاستماع الأولية في المحكمة، أنكر تارانت 51 تهمة قتل و40 محاولة قتل وجريمة إرهابية واحدة لدوره في إطلاق النار في 15 مارس، وهي مجموع التهم التي وجهت له.

وستكون تهمة الإرهاب ضده أول محاكمة من نوعها في نيوزيلندا، ويقول بعض الخبراء القانونيين إنها قد تؤدي إلى محاكمة معقدة، من المقرر إجراؤها في مايو المقبل، ولكن هناك تكهنات حول إمكانية تغيير موعدها.