متابعة| ماذا يجري بغزة وكيف ردت الفصائل الفلسطينية؟

  • الأربعاء 2019-08-28 - الساعة 12:22

متابعة شاشة نيوز: في سابقة من نوعها، اهتزت غزة الليلة الماضية بانفجارين متتاليين وقعا في حل تل الهوا ومنطقة الشيخ عجلين غرب القطاع، تقف خلفهما جهة مجهولة حتى اللحظة، أسفرت التفجيرات عن مصرع 3 مواطنين من عناصر الشرطة في غزة، فيما تعمل الجهات الأمنية في القطاع على كشف ملابسات ما جرى.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بمصرع 3 مواطنين هم: سلامة ماجد النديم (32 عاماً) من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وعلاء زياد الغرابلي (32 عاماً) وهو من حي الشجاعية شرق المدينة، ووائل موسى خليفة (45 عاما)، إضافة إلى إصابة ثلاثة مواطنين بينهم سيدة بجروح مختلفة، وإلحاق أضرار جسيمة في منازل المواطنين المجاورة، سيما تطاير زجاج النوافذ وتضرر محال تجارية قريبة من الانفجار.

وسارعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إلى إعلانها بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل الجريمة ومنفذيها، مشيرة إلى أنها ما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة والتي ستعلن عنها بوقت لاحق، مؤكدة في الوقت نفسه أنها أوقفت بعض الأشخاص على ذمة التحقيق.

وفي هذا الصدد، أدانت معظم الفصائل الفلسطينية الجريمة التي وقعت في غزة، محملين الاحتلال المسؤولية الأولى عما يجري، ومطالبين بسرعة الكشف عن تفاصيل الحدث وحيثياته.

 

حماس: لا خوف على غزة

قال حازم قاسم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس): "إن غزة ستبقى آمنة، ولن تستطيع أي جهة مشبوهة، أن تدخلها في دوامة العنف"، مضيفاً: "ستبقى غزة صلبة وعنيدة في مواجهة المؤتمرات".

وتابع بقوله: "وعي أهلنا في قطاع غزة، وتماسكهم، وقدرتهم على تجاوز الصعاب في كل مرحلة، سيقف سداً منيعاً في وجه المخططات المشبوهة".

وأكد قاسم، أن شهداء الواجب من جهاز الشرطة، الذين استشهدوا  بالأمس، هم شهداء فلسطين، وكانوا في خط الدفاع الأول لحفظ أمن المواطنين.

وأشار الناطق باسم حماس، إلى أن غزة ستبقى حصن المقاومة المنيع، وحاضنتها الشعبية التي لا تتخلى عنها، وستبقى المقاومة درعها وسيفها.

وفي ذات السياق، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الليلة، في أول تعقيب رسمي على حادث التفجيرين: "لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو أخطر وأكبر".

وأضاف هنية في بيان صحفي: "لقد اعتاد شعبنا الفلسطيني دومًا أن يدفع فاتورة العزة والمنعة والإباء، وقد ارتقى إلى العلا اليوم ثلة من أبناء غزة الصامدة أبناء الشرطة العتيدة وهم على ثغر الواجب وأداء الأمانة".

واستطرد: "برهة من الوقت وستكون الأمور واضحة وجلية أمام شعبنا الذي ندعوه كما عودنا دومًا للتحلي برباطة الجأش خاصة أننا أمام أجهزة أمنية قوية قادرة على استيعاب أي ظرف والتعامل معه بمنتهى القوة والحكمة، ناهيك عن الجهات العسكرية والاستخبارية الأخرى".


 

فتح: نأمل ألا تكون ضغوط حماس هي السبب

علق نائب رئيس حركة (فتح)، محمود العالول، على التفجيرين الذين استهدفا حاجزين للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة، وأدى لوفاة ثلاث عناصر من الشرطة وإصابة آخرين.

وقال العالول، للإذاعة الرسمية، الأربعاء: إن "ما جرى الليلة الماضية من انفجارات داخلية في غزة مسألة مهمة للغاية وحساسة جداً، وهي خارجة عن السياق، وبحاجة إلى رؤية دقيقة ومعالجة".

وأضاف العالول: "بالأمس كنا نتابع الوضع العام، حيث المعركة مع أمريكا وإسرائيل، والقصف المدفعي الإسرائيلي على بعض المواقع في غزة، وفي نفس الوقت تخرج لك تفجيرات داخلية في القطاع". 

وأكمل العالول: "لا نريد أن نستبق الأحداث، لنرى ما الذي يجري ومبررات هذه المسألة، ونأمل ألا تكون الضغوط التي تمارسها حماس على الكثير من فئات شعبنا، تؤدي إلى مثل هذه الحالة"، وفق تعبيره.

واستطرد: "صمدنا بفعل تماسكنا كفلسطينيين، ووضع الأولويات، وأولوياتنا هي مواجهة الاحتلال والسياسة الأمريكية"، لافتاً إلى أنه "حال تمكّنا من إمساك الوضع الداخلي بشكل جيد، بدون أن يحدث فيه اختراقات، سنضمن انتصارنا في هذه المعركة".

 

 

فدا: الاحتلال يتحمل مسوؤلية هذه الجريمة

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) أدان التفجيرات التي استهدفت أفراد الشرطة بغزة وأدت إلى استشهاد ثلاثة من أفرادها.

وعبر (فدا) في بيان صحفي: "عن استنكاره الشديد للجريمة النكراء، محملاً سلطات الاحتلال وعملائه عن هذه الجرائم الإرهابية، التي تتلاقى وتخدم أجندته ومخططاته، هؤلاء العملاء الخارجين والمارقين عن أخلاق وقيم شعبنا الفلسطيني".

وأكد (فدا) على ضرورة الحفاظ على الأمن المجتمعي والنسيج الاجتماعي الفلسطيني، الأمر الذي يتطلب إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة لتفويت الفرصة على من يتربصون بقضية شعبنا، ويعملون على ضرب الحاضنة الشعبية في قطاعنا الحبيب من خلال إرباك المجتمع ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة.

 


حزب الشعب: احذورا من جر غزة لمستنقف الفوضى والإرهاب

حزب الشعب، حذر من جر قطاع غزة الى مستنقع الفوضى والارهاب التي تخطط له الدوائر المعادلة للشعب الفلسطيني، معتبرة أن هذه الجريمة تستهدف كل الشعب الفلسطيني.

وأشار الحزب، إلى أن هذه الجريمة تستدعي العمل الفوري لاستعادة الوحدة الوطنية، والوقوف صفا واحداً؛ لقطع الطريق على كل من يحاول المس بالشعب الفلسطيني ووحدته وأمنه واستقراره.

 

 

الجهاد: حقيقة الأمر وجوهره يخدم الاحتلال

أدانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، بأشد العبارات ما وصفته بـ "العمل الإجرامي الغادر" الذي استهدف نقطتين للشرطة

جنوبي مدينة غزة، ما أودى بحياة ثلاثة من عناصر الشرطة.

وأكدت الجهاد في بيان أن هذا العمل يستهدف كل الشعب الفلسطيني تحت دعاوى زائفة وباطلة؛ مشددة على أنه في حقيقة الأمر وجوهره يخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إنها تقف وبكل قوة إلى جانب الشرطة والأجهزة الأمنية في مواجهة أي محاولات خبيثة يحاول أصحابها ضرب جبهتنا الداخلية لصالح أجندات تخدم الاحتلال المتربص بشعبنا ومقاومته الباسلة.

وذكرت الجهاد أن "شعبنا بوحدته وبوعيه الوطني المسؤول سيقف صفًا واحدًا متعاضدًا ومتضامناً لصيانة جبهته الداخلية وحماية صمود أبنائه ولن نسمح أبداً لأي كائن بتقويض الأمن والاستقرار الداخلي".

واحتسبت الحركة عند الله –تعالى- "شهداء الشرطة الأبرار الذين ارتقوا إثر حادثي التفجير الإجراميين الليلة الماضية".

وتابعت الجهاد: "نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلات الشهداء الأبرار ونعرب عن تضامننا ووقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".

 

 

الشعبية تدعو لرفع حالة التأهب

حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن ارتكاب التفجيرات "الإرهابية" في غزة.

وقالت الجبهة في بيان لها، "إننا وإذ ننعى الشهداء ونتقدم باحر التعازي لعائلاتهم لندين بشدة هذا العمل الإجرامي وندعو الأجهزة الأمنية لاتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن كشف خيوط هذه الجريمة وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها".

كما ودعت إلى " ضرورة اليقظة والحذر من تكرار هذه الجرائم، ورفع حالة التأهب لمواجهة أية مخططات صهيونية للعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني، والتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار القطاع، واستنزاف المقاومة واشغالها في أحداث داخلية".

وشددت الجبهة على ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل تحصين الجبهة الداخلية، "من خلال تكاتف المجتمع ووحدته بجميع أطيافه والتفافه حول المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية وأمنه واستقراره، ما يستوجب الدفع بجهود استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة".

وقالت في ختام بيانها "غزة بحاضنتها الشعبية وبمقاومتها ستبقى عصية على مخططات الاحتلال وأذنابه، وستبوء بالفشل وستتحطم على صخرة التفاف شعبنا حول المقاومة ويقظته ووعيه لمخططات الاحتلال وأعوانه".

واستشهد 3 مواطنين وأصيب عدد آخر الليلة الماضية، جراء حادثي تفجير وقعا قرب حاجزي شرطة جنوب غرب مدينة غزة.

وأفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني في بيان باستشهاد 3 من عناصر جهاز الشرطة، وهم: ملازم سلامة ماجد النديم (32عامًا)، وملازم وائل موسى محمد خليفة (45عامًا)، ومساعد علاء زياد الغرابلي (32عامًا) وجميعهم من مرتبات شرطة المرور والنجدة، إضافة لإصابة 3 آخرين.

وقالت إنها تتابع التفجيرين الآثمين، اللذين استهدفا حاجزين للشرطة غرب غزة.

 

 

الجبهة الديقراطية: ندعو لكشف تفاصيل الجريمة بسرعة

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قالت: "نحن ننعى الشهداء نعزي عوائلهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مؤكدة على تضامنها ووقوفها إلى جانب ذويهم في هذا المصاب الأليم.

وأعربت الجبهة عن رفضها، العبث والتخريب بأمن قطاع غزة والمساس بحياة مواطنيه، مشددة أن الشعب الفلسطيني وقواه السياسية الذي يقاوم مخططات الاحتلال الإسرائيلي ويناضل من أجل كسر الحصار، سيواجه تلك الأعمال والمخططات الإجرامية التي تسعى للنيل من صموده وإرهابه، والتي لا تخدم سوى الاحتلال.

ودعت الجبهة، الأجهزة الأمنية للإسراع في الكشف عن الجريمة النكراء بكافة تفاصيلها للرأي العام الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين والعابثين بأمن القطاع ومواطنيه.