بعد إطلاق سراح الأسيرة ورود قاسم...الاحتلال لا يزال يختطف 6 أسيرات بينهن طفلتين

  • الخميس 2012-08-09 - الساعة 23:33

 

غزة-شاشة نيوز- أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات الناشط في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، بأن الاحتلال الإسرائيلي، لا يزال يختطف في سجونه 6 أسيرات بعد إطلاق سراح الأسيرة ورود قاسم من الطيرة بأراضي الـ48 بينهن طفلتين لم تتجاوزا الثامنة عشرة من عمرهن.
 
وأوضح رياض الأشقر، المدير الإعلامي للمركز في بيان تلقت "شاشة نيوز" نسخة عنه، أن الاحتلال أطلق سراح الأسيرة قاسم بعد قضاء فترة محكوميتها في السجون والبالغة 6 سنوات، حيث أنها معتقلة من 4/10/2006، وكان قبل أيام قد أطلق سراح الأسيرة، إسلام البشيتي بعد قضاء محكوميها البالغة 4 شهور، وقبلها أفرج عن الأسيرة، وفاء شماسنة، من محافظة قلقيلية  وهي زوجة الأسير أحمد عطية، التي اختطف من منزلها بعد أسبوع من اعتقال زوجها، وأمضت أسبوعين في سجون الاحتلال، فيما لا يزال يحتجز 6أسيرات أخريات بينهن طفلتين وهن الأسيرة هديل طلال أبو تركي(17عاماً) من مدينة الخليل، حيث اتهمها الاحتلال بمحاولة طعن مجندة عند الحرم الإبراهيمي، وهي أسيرة محررة أمضت في سجون الاحتلال 6 أشهر قبل عامين، وقد مدد الاحتلال اعتقالها لعدة أسابيع، والأسيرة آلاء عيسى الجعبة(17عاماً) وتعرضت قبل شهرين لمحاولة خنق من قبل إحدى المعتقلات الجنائيات في سجن هشارون.
 
وأشار الأشقر إلى أن أسيرة واحدة من بين الأسيرات وهي أقدم الأسيرات وعميدتهن، لينا الجربوني، معتقلة قبل تنفيذ صفقة التبادل الأخيرة، منذ18/4/2002، ومحكومة بالسجن لمدة 17عاماً، وهي من الأراضي التي احتلت عام 1948، بينما بقية الأسيرات تم اعتقالهم بعد تنفيذ الصفقة والإفراج عن33أسيرة ضمن الصفقة على دفعتين.
 
وبين المركز أن الأسيرات يقبعن في غرفتين بسجن الشارون، وأن منهن أسيرة واحدة محكومة وخمسة موقوفات، منهن أسيرتان مريضات يحتجن إلى العلاج وهن:الأسيرة لينا الجربوني، والأسيرة سلوى حسان، ورغم مرضهن إلا أن الإدارة لا تقدم لهن علاج مناسب، مما يفاقم من معاناتهن بشكل دائم، فيما تشتكي الأسيرات من ظروف قاسية جداً، وحرمان من حقوقهن وعدم مراعاة خصوصيتهن، ولا تزال إدارة السجون تمنع دخول الكتب وأغراض الأشغال اليدوية للأسيرات، عبر الأهل خلال الزيارة، وذلك بهدف التضييق على الأسيرات وزيادة معاناتهن المتفاقمة أصلاً، كما تحرمهن من توفير مواد التنظيف لمكافحة الفئران والصراصير، التي تملأ غرفهن القريبة من غرف الأسيرات الجنائيات اللواتي يشكلن خطراً  على حياتهن، كذلك تشتكي الأسيرات من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، التي تمارسها الإدارة بحقهن.