ما الذي يعنيه إزالة 'المهد' من التراث العالمي المهدد بالخطر؟

  • الثلاثاء 2019-07-02 - الساعة 18:35

خاص شاشة نيوز: أعلنت وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة عن إزالة منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) موقع مهد ولادة يسوع المسيح كنسية المهد وطريق الحجاج في بيت لحم من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر وتثبيتها في القائمة العادية وذلك بناء على طلب دولة فلسطين، لكن ما الذي يعنيه أصلاً إدراج هذه المواقع في تلك القائمة، وماذا يعني إزالتها منها؟

الناطق باسم وزارة السياحة جريس قمصية قال في تصريحات لـ شاشة نيوز إن للائحة التراث العالمي عدة أنماط، فهناك مواقع عادية ومواقع أثرية مهددة بالخطر، وعندما قامت وزارة السياحة بتسجيل كنيسة المهد في قائمة التراث العالمي، كان هناك تسرب للمياه من سقف الكنيسة الأمر الذي هدد بخطر انهيار سقفها، لذلك فقد تم إدراجها على لائحة الخطر.

وأضاف: لكن وبعد أعمال الترميم والصيانة للكنيسة فقد طلبت الوزارة من منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) وخلال جلستها في بانكو إزالة الكنيسة من قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

وأشار قمصية إلى أن التسجيل في قائمة التراث العالمي يعد أداة مهمة للحفاظ على التراث الفلسطيني من السياسات التهويدية لسلطات الاحتلال الاسرائيلي وهو بمثابة اعتراف دولي صريح بفلسطينية هذه الأرض وهويتها الثقافية والدينية كممتلكات فلسطينية مهمة للبشرية جمعاء الأمر الذي يضع حماية هذا التراث ضمن مسؤولية جمعية عالمية.

وأكد أهمية هذا الحدث التاريخي لفلسطين، حيث أشاد القرار بجهود دولة فلسطين والمؤسسات الدولية والمحلية التي ساهمت ماليا وفنيا في ترميم كنيسة المهد وبأفضل المواصفات الدولية وازالة الخطر الذي كان يهددها كأرث انساني مهم للبشرية جمعاء. وبهذه المناسبة نظمت دولة فلسطين معرضا حول أعمال ترميم الكنيسة عرض حالتها الحفاظية الحرجة قبل الترميم وأثنائه وبعده.


التعليقات