هل تستغل المشافي الخاصة التبرع بالدم لجني الأرباح؟

  • الثلاثاء 2019-07-02 - الساعة 12:12

خاص شاشة نيوز- مطلوب متبرعين بالدم، هذه الاعلانات باتت شبه يومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ فهل مستشفياتنا فعلا تعاني من نقص في وحدات الدم ام أن الامر يعود للربح المادي لبعض المشافي؟

 الناطق باسم وزارة الصحة اسامة النجار قال في تعليقه على هذا الموضوع " يخرج علينا البعض كل فترة من الزمن بمناشدات للتبرع بالدم لمريض هنا او هناك في بعض المستشفيات الخاصة تحديدا، وربما يفهم البعض ان هناك نقصا في الدم وان المستشفى لا يستطيع توفيره".

واضاف النجار "ان وزارة الصحة الفلسطينية تتحمل مسؤولية توفير الدم لكل ابناء شعبنا ولهذه الغاية فقد عملنا في خدمات نقل الدم في الوزارة عبر بنوك الدم في المستشفيات او بنك الدم المركزي على توفير احتياطي دائم من كافة زمر الدم لتغطية كافة احتياجات شعبنا، وخلال السنوات الخمس الماضية نجحنا في توفير هذا الاحتياطي من التبرع الطوعي لابناء شعبنا ومن خلال الحملات المستمرة لنشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم.

واشار الى ان "وزارة الصحة تقوم بتوفير الدم لمستشفياتنا الحكومية مجانا وبدون مقابل، وفي القطاع الخاص هناك اليه متبعه لتوفير الدم لهم من خلال توجيه طلب بعدد الوحدات المطلوبة ونوع الدم ونقوم نحن بالوزارة بتوفيره مقابل مبلغ مالي 100شيكل للوحدة وذلك كرسوم بدل الفحوصات المخبرية التي تجرى على الدم قبل توزيعه".

وكشف في هذا الصدد الى ان "بعض المستشفيات الخاصة تقوم بالطلب من أهل المريض لتوفير الدم اللازم لمريضهم وتتقاضى بدل كل وحدة مبلغ 350 شيكل علما ان الدم يكون متوفر في بنوك دم الوزارة وهذا الامر يتطلب احيانا من الاهل القيام بعمل مناشدات للتبرع بالدم ...هذا الامر تجدونه موجودا لدى بعض المستشفيات والهدف الوحيد منه هو الربح المادي فقط" .

من جانبه قال رئيس اتحاد المستشفيات والمراكز الطبية الفلسطينية  د.ياسر أبو صفية ان بنك الدم المركزي موجود في مدينة رام الله ولا يمكن توفير وحدات الدم للحالات الطارئة بسرعة لذلك يتم اللجوء الى طلب للتبرع بالدم.

واضاف في اتصال مع شاشة "عند حدوث حالة نزيف مثلا تحتاج ما يقارب 10 وحدات من الدم خلال ربع ساعة في محافظة غير رام الله لذلك نلجأ الى المتبرعين".

وحول سعر وحدة الدم المرتفع التي تصل الى 350 شيكل في المشافي الخاصة مثل ما ذكر النجار رغم انها تحصل عليها ب100 شيكل من الصحة، قال ابو صفية ان "العينة تتعرض لفحوصات من فايروس الكبد B وفايرس الكبد C وفايروس الايدز وفحص قوة الدم وهناك ايضا ثمن الكيس الخاص بحفظ الدم..وبالنهاية القضية ليست قضية التكلفة، المسألة تكمن في توفير الدم الجيد للمريض بالوقت المحدد".


التعليقات