فيديو خاص| حرب أمريكا والصين..الشارع الفلسطيني يقابل الوفاء بالوفاء

  • الخميس 2019-06-20 - الساعة 12:10

ماذا قال الشارع الفلسطيني عن الحرب التجارية بين أمريكا والصين؟

رام الله - خاص - محمود قزموز - شاشة نيوز -  منذ فترة ليست بالقصيرة تصاعدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في الأيام الماضية خاصة بعد  إعلان البلدين  عن فرض رسوم جمركية جديدة على بضائع الآخر.

تطور الحرب التجارية بين أمريكا والصين، دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بإمكانية انتقال هذه الحرب إلى مواجهة مباشرة بين الطرفين.

هذه الحرب بين أكبر اقتصادين في العالم، تهدد استقرار الاقتصاد العالمي .


ما هي الحرب التجارية؟

 الحرب التجارية تعني فرض رسوم جمركية بين دولتين أو أكثر بهدف تحقيق منافع اقتصادية، وحماية الصناعة الوطنية ورفع معدل التصدير، وفرض الهيمنة الاقتصادية.
 
الصين تمتلك أكبر مخزن احتياطي من النقد الأجنبي في العالم، مما يجعلها أبرز الدول المؤثرة في القرار الاقتصادي العالمي.

وتؤثر الحرب التجارية على المستثمرين حول العالم، مما يدفع مؤشرات أسواق المال والبورصات الكبرى إلى التراجع جراء حالة عدم اليقين من مستقبل الاقتصاد العالمي.
 

ماذا يقول الشارع الفلسطيني عن هذه الحرب؟

لا شك أن العلاقات الثنائية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة فلسطين لها تاريخ طويل يعود إلى  قديم الزمان حيث كانت الصين تدعم حركات التحرر الوطني في العالم الثالث.

وكانت الصين من أوائل من دعم منظمة التحرير الفلسطينية في المحافل الدولية حيث اعترفت الصين بدولة فلسطين في عام 1988.

الشارع الفلسطيني طبعه وفي لكل من يقف معه فكان رأيه حازما في هذه الحرب ووقف مع الصين ضد هذه الحرب الذي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

شاشة نيوز استطلعت بعض الآراء عن هذه الحرب وكانت كالتالي:

عضو المجلس الثوري عن حركة فتح بسام زكارنة قال لشاشة نيوز" نحن كشعب فلسطيني نقف بشكل كامل مع جمهورية الصين الشعبية التي وقفت مع القضية الفلسطينية منذ بداياتها وبالتالي نقف اليوم ضد الامبريالية الأمريكية مع اخواننا بالصين واعتقد ان هذه الحرب التي تشنها أمريكا ضد الصين اهدافها سياسية واقتصادية .

أما محاضر العلوم السياسية في جامعة القدس راضي الجراعي فقال في حديثه لشاشة : إن الحرب الذي تقودها أمريكا ضد الصين وحتى ضد اوروبا وايران وتركيا هي حرب هدفها  السيطرة الاقتصادية على العالم".

وتابع الجراعي " أن ساحة الصراع اليوم هي منطقة الخليج العربي اي  حيث يتواجد النفط لان امريكا تدرك تماما انها اذا سيطرت على النفط تستطيع ان تتحكم في الصين والهند وايران وكل الدول التي تستورد نفطها من منطقة الخليج".

 

من جهته قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح نايف سويطات  لشاشة "اعتقد ان الشعب الفلسطيني بتحالفه مع جمهورية الصين الشعبية سينجز العديد من المكاسب السياسية والاقتصادية والاجتماعية لذلك يجب على القيادة الفلسطينية وكل حركات التحرر في العالم والشعوب الفقيرة ان تتحالف مع الصين لأن ذلك يعتبر خطوة مهمة باتجاه التخلص من قوى الاستعمار والعدوان الذي تقوده امريكا".

اما باسم التميمي من المقاومة الشعبية  فقال" هذه الحرب جزء من السياسة الامريكية الجديدة لفرض السطوة على العالم أجمع واخضاعه للهيمنة الامبريالية على العالم وبالتالي هذه الحرب الخاسر فيها  هي الولايات المتحدة الامريكية لان هذه الحرب ستدفع الصين ومجموعة من الدول الاخرى لانشاء تجمعات تجارية موازية لامريكا ما سيفقدها ان تكون قوة واحدة بالعالم.

من جانبه قال رجل الاعمال  شوقي الدحو لشاشة" أمريكا تشن حرب اقتصادية على الصين ونحن الشعب الفلسطيني  نقف قلبا وقالبا مع الصين لان الصين ومنذ عدة عقود تدعم الشعب الفلسطيني لذلك من واجبنا ان نقف مع الشعب  الصيني في كل مواقفه في افراحه واحزانه ونزيد من استخدام  البضاعة الصينية التي تضاهي بجودتها البضاعة الامريكية.