تقرير: الاحتلال يبتز غزة باستخدام 'ورقة الصيد'

  • الجمعة 2019-06-14 - الساعة 10:20

شاشة نيوز - قال تقرير صادر عن وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الجمعة، إن إسرائيل تستخدم المساحة الممنوحة لصيادي الأسماك في شاطئ قطاع غزة، كوسيلة لابتزاز الفصائل الفلسطينية والضغط عليها، لوقف بعض وسائل المقاومة "الخشنة"، وبخاصة "البالونات الحارقة".

وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي فرض، الأربعاء الماضي، إغلاقًا شاملًا لبحر غزة "حتّى إشعار آخر"، بذريعة إطلاق الفلسطينيين بالونات حارقة، باتجاه أراضي المستوطنات الزراعية المحاذية له. 

ويعتبر هذا الإغلاق الثالث، منذ بداية العام الجاري، حيث كان الأول في 4 مايو/أيار الماضي، وأما الثاني ففرضته إسرائيل في 25 مارس/آذار الماضي، بحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين. 

وبوضوح، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه بموقع فيس بوك، الأربعاء، إن السماح للصيادين الفلسطينيين بالعمل، مرتبط بوقف إطلاق البالونات الحارقة. 

ونشر أدرعي، صورة للاعب المصري الدولي، محمد صلاح، وهو يحمل سمكة كبيرة، اصطادها من البحر الأحمر، وعلّق عليها مخاطبًا سكان غزة: "بدكم (تريدون) تصيدوا مثل هاي السمكة في غزة؟ أكيد بتقدروا... بس (لكن) بدون إرهاب". 

وأضاف: "للأسف وبسبب مواصلة اطلاق البالونات الحارقة من غزة اضطرت إسرائيل لتقليص مسافة الصيد ليضر الإرهاب المنطلق من غزة بسكان القطاع أولًا وأخيرًا". 

وفي ذات السياق، نشر الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية باللغة العربية، أوفير جندلمان، رسالة مشابهة، مستخدمًا ذات الصورة للاعب المصري. 

وقال جندلمان: "يا سكان غزة ما (لا) تسمحوا للإرهابيين اللي بيطلقوا البالونات الحارقة لحرق الحقول بإسرائيل بحرمانكم من مصدر رزقكم، لأنه حرق الحقول يعني تقليص مسافة الصيد".

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن البالونات الحارقة، تسببت خلال الأيام الماضية، بإحراق مئات الدونمات من الأراضي الزراعية للمستوطنات والغابات. 

ومنذ 2019، أعلنت إسرائيل عن توسيع مساحة الصيد لمسافة قصوى تصل إلى 15 ميلًا بحريًا، 6 مرات، حيث كان يأتي كل إعلان عقب تقليص أو إغلاق بحري شامل.