تقدم في المفاوضات مع المتدينين، وليبرمان لا يظهر مرونة

  • الخميس 2019-05-23 - الساعة 13:28

 

تل أبيب-شاشة نيوز- كشف موقع "يسرائيل هيوم" انه قبل أسبوع من انتهاء التمديد الذي منحه رئيس الدولة لرئيس الوزراء نتنياهو لتشكيل حكومته الخامسة، تم إحراز تقدم في مفاوضات الائتلاف، على الأقل بشأن قضية الدين والدولة الحساسة.فقد التقى ياريف ليفين، رئيس فريق التفاوض في الليكود، مع أرييل أتياس (شاس) وأوري مكليف (يهدوت هتوراه) وشريا ديمسكي (تحالف الأحزاب اليمينية) لمناقشة قضايا الدين والدولة. وتقرر الحفاظ على الوضع الراهن. وقال أحد المشاركين في المفاوضات "مهما كان الأمر، فهم لا يريدون تغيير أي شيء قائم حتى الآن".وفقًا للاتفاقيات، سيعارض التحالف أي جهود تشريعية خاصة تتعلق بقضايا الدين والدولة. ولن يتم تغيير الوضع في حائط المبكى، وسيتم تشكيل طاقم يضم ممثل عن رئيس الحكومة للحوار في كل ما يتعلق في الخدمات الدينية. وفي مسألة قدسية السبت تم الاتفاق على أن "الحكومة تدرك أهمية الحفاظ على يوم السبت"، وأن العمل العاجل لن يتم إلا بعد دراسة البدائل وبالتشاور والتنسيق مع ممثل الحاخامية الكبرى.وقالوا في "إسرائيل بيتنا" إنهم لا يعرفون بعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها، لكن المشاركين في المفاوضات قالوا إن ليبرمان سيجد صعوبة في رفضها. وقال مصدر مشارك في المحادثات "لا يوجد أي تغيير في أمور الدين والدولة. إنها نسخة طبق الأصل تقريبا لما كان في الحكومة السابقة."في هذه الأثناء، عقد اجتماع مهم أمس بين نتنياهو وليبرمان. وناقش الاثنان القضايا الأمنية ومشروع قانون التجنيد. وخلال اليوم، قُدمت مقترحات من جانب الحريديين لحل مشكلة التجنيد، مثل إزالة الأهداف من القانون ومناقشتها لاحقًا، لكن إسرائيل بيتنا رفضت ذلك.
وعلى الرغم من الرفض، فإن الشعور السائد بين المشاركين في المفاوضات هو أنه تم إحراز تقدم: "حتى يومنا هذا، قالوا فقط "لا أوافق"، "لا أريد"، "لا أعرف كيفية حل المشكلة". ويوم أمس، وكما يبدو بسبب اقتراب انتهاء الموعد المحدد، بدأوا يهتمون في الحلول الممكنة، وبدأوا في الحديث. هذه بداية نزول من أعلى الشجرة نحو الوسط.