برلماني: المغرب يشهد عملية اختراق إسرائيلية

  • الإثنين 2019-05-20 - الساعة 21:05

شاشة نيوز: وجهت كتلة "العدالة والتنمية"، الذي يرأسه النائب إدريس الأزمي، بمجلس النواب المغربي، اتهامات إلى وزير الصحة المغربي، أنس الدكالي، بالتطبيع مع إسرائيل بسبب وجود شركة إسرائيلية تشتغل في مجال الصحة في المغرب.

وقال البرلماني عن كتلة "العدالة والتنمية"، أحمد الهيقي، في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن "المغرب يشهد عملية اختراق وتطبيع خطير مع إسرائيل عبر مجال الصحة من خلال وجود منتجات وممثلين عن شركة إسرائيلية تحمل اسم MIS Implants".

وأضاف الهيقي، أن "هذه الشركة تجوب المغرب عبر وساطة أحد أطباء الأسنان المغاربة"، وأشار إلى أن هذا "يشكل سابقة خطيرة ويطرح شكوكاً حول الجهة التي رخصت لنشاط يسير ضد سياسة البلاد".

من جهته، قال البرلماني عن الفريق نفسه، خالد البوقرعي، إنه بحث حول هذا الشركة ووجد أنها ذات أصول إسرائيلية، ودعا الحكومة إلى "الجدة والصرامة والحزم للتصدي لكل محاولات اختراق، سواء عبر مجال الصحة أو الفن أو الثقافة أو الرياضة".

وأكد البرلماني على ضرورة "تحصين البلاد من كل اختراق وتطبيع صهيوني"، واعتبر أن المنتجات الطبية "تدخل في حرب إستراتيجي على الدول العربية والإسلامية".

ولم تخل الجلسة من انتقادات متبادلة بين الفريق البرلماني لحزب "المصباح" وبرلمانيي حزب التقدم والاشتراكية المنتمي إليه وزير الصحة.

فيما وجهت عائشة لبلق، رئيسة المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية، انتقادات إلى البرلماني الهيقي بسبب ذكره لاسم الشركة الإسرائيلية، وقالت "إن ذلك يشكل إشهاراً في الوقت الذي يطالب فيه بتجريم التطبيع".

في المقابل، قال أنس الدكالي، وزير الصحة المغربي، رداً على أسئلة البرلمانيين إنه "بحث في لائحة المستلزمات الطبية المستوردة ولم يجد اسم الشركة التي تمت الإشارة إليها".

واكتفى الوزير بالقول إن "المستلزمات الطبية تدخل في إطار العرض الاستشفائي بعد وضع القانون 84.12، الذي يحدد شروط عرض المستلزمات الطبية في الأسواق".

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن حوالي 5000 مستلزم طبي يتم تسجيله سنوياً، كما أكد أن "القانون ينص على التسجيل المسبق لكل المستلزمات الطبية، كما يُشترط على كل مؤسسات التصنيع أو استيراد أو التوزيع المستلزمات الطبية قبل الشروع في التوزيع أن تصرح لدى الإدارة وفقاً لقواعد حسن الإنجاز".

وحسب المعطيات المتوفرة على الأنترنيت، فإن الشركة المعنية يوجد مقرها في المنطقة الصناعية شلومي في إسرائيل؛ وهي مؤسسة سنة 1995 وتعمل في عدد من الدول في إنتاج المنتجات والحلول المرتبط بطب الأسنان.

وعلى موقعها الرسمي على الأنترنيت، تشير الشركة الإسرائيلية إلى أنها موجودة في المغرب من خلال شركة JAT implants، التي يوجد مقرها بالدار البيضاء؛ وهي متخصصة في المنتجات الطبية المتعلقة بالأسنان.

وأوضح الوزير أن الشركة التي تحدث عنها فريق العدالة والتنمية، "بحثنا في لائحة 5000 مستلزم طبي ووجدنا أن شركة مغربية هي التي تقوم بالتسجيل والأخيرة لها ترخيص من شركة ألمانية".


التعليقات