صفقة القرن تبدأ مخاضها.. الولادة في البحرين بعد شهر

  • الأحد 2019-05-19 - الساعة 21:51

ترجمة خاصة – شاشة نيوز – أعلن البيت الأبيض، اليوم الأحد، بشكل رسمي، عن أولى خطوات خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال البيت الأبيض إن أولى هذه الخطوات هي "ورشة اقتصادية" لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحسب ما قال مسؤول كبير في إدارة ترامب لسي إن إن.

وستجري "الورشة" في المنامة، عاصمة البحرين، يومي 25 و26 من يونيو/حزيران المقبل، وستجمع وزراء مالية عالميين مع كبار رجال أعمال عرب ومن المنطقة.

الورشة سيشرف عليها مهندسو خطة السلام جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض، وجيسون غرينبلات مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، اللذان أمضيا شهورًا طويلة يطورون هذه الخطة.

وكرد على سؤال سي إن إن، قال كوشنر إن الناس يسمحون لصراعات أجدادهم بتدمير مستقبل أبنائهم، وهذا ما يعطل الحل"، في إشارة إلى القضية الفلسطينية.

وستناقش الخطة 4 مكونات رئيسة؛ إذ قال مسؤول الإدارة العليا في البيت الأبيض: "البنية التحتية، والصناعة والتمكين، والاستثمار في الأفراد، وإصلاحات الحكم، ستكون من أولويات الخطة؛ لجعل المنطقة قابلة للاستثمار بشكل كبير". ويقال إن كوشنر قام بالاطلاع على تفاصيل نموذجية للنمو الاقتصادي في بولندا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، استعدادًا لوضع الخطة.

وبحسب سي إن إن، ستحاول ورشة العمل "تجنب" القضايا السياسية الكثيرة التي جعلت السلام بعيد المنال لفترة طويلة، مثل ما إذا كان الفلسطينيون سيحصلون على دولتهم الخاصة أم لا، ووضع القدس، والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل باسم الأمن، ومصير اللاجئين الفلسطينيين وأبنائهم الذين غادروا فلسطين عام 1948.

وبحسب المعلومات، سيتم دعوة وزراء المالية، ولكن ليس وزراء الخارجية، إلى جانب وفود من كبار رجال الأعمال. وقال المسؤول: "نحن ندرك أن الورشة يجب أن تسير جنبًا إلى جنب مع الخطة السياسية، لكن هذه ستكون أول فرصة لطرح تفاصيل الخطة الاقتصادية"، مضيفًا أن هذه ستكون فرصة لكبار رجال الأعمال الفلسطينيين والأردنيين والإسرائيليين واللبنانيين أن يظهروا أنهم يهتمون بالمنطقة ويرغبون بالاستثمار فيها".

وقال مسؤول البيت الأبيض إن كوشنر وصف الحدث بأنه "ورشة عمل" بدلًا من قمة، لأنه سيعتمد على النقاشات وردود الفعل على الاقتراح المقدم. وسيدلي المشاركون المدعوون، بما في ذلك الفلسطينيون، بآرائهم حول تفاصيل الخطة.

وقال المسؤول: "لا يتعلق السلام فقط بالضفة الغربية وقطاع غزة، وإنما سيمس الأردن ولبنان وإسرائيل ومصر"، مشيرًا إلى أنه من المقرر أن "تصبح الاقتصادات متكاملة"، بحسب ما نقلت القناة الأمريكية.

وقال المسؤول: "فكروا في مقدار الأموال التي تنفق على الرصاص في الوقت الحالي"، وفكروا فيم إذا كان يمكن إنفاقها على البنية التحتية ورأس المال البشري، فكروا كيف يمكن أن تصبح المنطقة أفضل".

وقد نفى المسؤول أن يتم تنفيذ هذه الطريقة لتشجيع المزيد من التنازلات في أي محادثات سياسية"، مضيفًا: "من الصعب استيعاب المقترحات الاقتصادية والسياسية في آن واحد لأنها مقترحات مفصلة للغاية."