بدأ منذ 7 سنوات: تحقيق إسباني حول مجزرة وقعت قبل 2000 سنة!

  • الخميس 2019-05-16 - الساعة 17:41

ترجمة خاصة – شاشة نيوز – يجري علماء آثار إسبانيون تحقيقًا مكثفًا منذ العام 2012 حول مجزرة وقعت قبل 2000 سنة، في جزيرة نائية من ضمن جزر البليار الإسبانية.

ويقوم 80 متطوعًا، برفقة الباحثين الرئيسين في القضية رامون مارتين وخوسيه أرغيلو، منذ 7 سنوات، بالتنقيب عن الآثار في الموقع، في محاولة لفك لغز الحادثة، بحسب ما ذكرت النسخة الإنجليزية من صحيفة إل باس الإسبانية.

ورغم أن الكثير من أسرار الجزيرة المعزولة قد جرى اكتشافها مسبقًا، إلا أن قضية مقتل 10 أشخاص بطريقة عنيفة ما تزال تشغل بال الباحثين، خصوصًا أن جثث القتلى تركت في تجاويف صخرية داخل الجزيرة بطرق غريبة.

ومن المقرر أن ينتهي المشروع البحثي المشترك بين جامعات كرانفيلد وأوبسالا وستوكهولم وأكسفورد وكومبلتينس عام 2024. وعثر الباحثون عام 2012 على آثار جنازة لـ10 أشخاص تعود إلى فترة ما بين 2000 إلى 2200 سنة، لتبدأ رحلة البحث والتحري حول ظروف الحادثة.

وتوصل العلماء حتى الآن إلى أن شخصًا ما ترك وراءه 10 جثث سقطت عندما غزت روما إسبانيا في القرن الأول، بما في ذلك جثة امرأة تبلغ من العمر 22 سنة كانت حاملًا في الشهر التاسع أو أمًا لطفل حديث الولادة.

يقول أرغيلو: "من الواضح أنهم لقوا حتفهم في ظروف غريبة لأن أجسادهم تركت عشوائية". "السؤال هو لماذا؟ هناك احتمال ضئيل أن تكون وفاتهم نتيجة طقوس معينة، لكن التحقيق يستمر".


التعليقات