تقديرات إسرائيلية: منفذ عملية 'أرائيل' مُدرب وبارد الاعصاب

  • الأحد 2019-03-17 - الساعة 20:14

 

تل ابيب- شاشة نيوز- رجحت التقديرات الأمنية الإسرائيلية الأولية، أن تكون عملية الطعن وإطلاق النار التي وقعت صباح اليوم، الأحد، قرب مستوطنة "أرئيل"، من تخطيط وتنفيذ "منفذ عملية واحد"، وصفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه "بارد الأعصاب بشكل غير عادي وحازم"، ورجحت أن يكون قد تلقى "تدريبًا عسكريًا".

وذكر المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، أن تقديرات الأجهزة الأمنية، تشير إلى أن المنفذ عمل وحيدًا، دون أن يكون مرتبطًا بخلية ساعدته على تنفيذ العملية أو الانسحاب من مكان تنفيذها، رغم أن العملية كانت مركبة ولا تشبه سابقاتها.

وبحسب بن يشاي، فإن المنفذ اقترب من مجموعة جنود تعمل على تأمين إحدى محطات الحافلات التي تقع عند مفرق مدخل مستوطنة "أرائيل"، فيما كان يخفي سكينًا في ثيابه حتى لحظة اقترابه من الجندي، حيث استل سكينه وطعنه طعنة قاتلة، واستولى على سلاحه وأطلق النار باتجاه الجنود الذين تواجدوا في المحطة.

وشدد بن يشاي استنادًا على أقوال مستوطنين تواجدوا في المحطة خلال تنفيذ العملية، أن المنفذ تلقى تدريبًا عسكريًا جيدًا، حيث تمكن من استخدام السلاح الذي استولى عليه مباشرة في إطلاق النار باتجاه جنود ومستوطنين آخرين في الموقع.

وبحسب المعلومات، فإن المنفذ استقل مركبة صاحبها هرب منها قرب المحطة وقادها غربًا عدة كيلومترات باتجاه مفرق "جيتي أفيشار" جنوب نابلس، حيث أطلق النار على مستوطنين تواجدوا في محطة حافلات هناك، وتابع تقدمه حتى اقترب من المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان"، حيث شعر أن المركبة باتت تشكل تهديدًا عليه، فركنها على جانب الطريق، وتابع سيرًا على الأقدام.

ووفقًا لتقديرات أجهزة الاحتلال الأمنية، فإن المنفذ من المنطقة، حيث يعرف تفاصيلها كما يعرف المناطق والبيئة المحيطة جيدًا، ما مكنه من الاختباء والاختفاء عن قوات الاحتلال التي شرعت بمطاردته وأطلقت الرصاص الحي باتجاهات عديدة خلال عملية البحث، حيث أفاد شهود عيان، بسماع أصوات إطلاق نار بسبب اشتباك بين جنود الاحتلال ومنفذي العملية في منطقة "بركان".

وادعى بن يشاي، أنه على الرغم من هذه الدلائل، فإن المنفذ ربما انتمى لإحدى الفصائل الفلسطينية وشاركه في التخطيط خليه تعمل في منطقة نابلس في الضفة الغربية، وربط بين العملية وبين استهداف الاحتلال الإسرائيلي ليلة الخميس- الجمعة الماضية، لمكاتب قيادة الضفة الغربية التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال غارات الاحتلال على غزة.

وقتل جدي إسرائيلي، وأصيب آخران أحدهما في حالة حرجة جدا والآخر بجروح خطيرة، صباح الأحد، في عملية الطعن وإطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة "أرئيل"، وسط الضفة الغربية.


التعليقات