خاص| مبادرة شجرة لكل حفرة بالشارع..بلديات تستجيب واخرى تدير ظهرها!

  • الإثنين 2019-02-18 - الساعة 13:23

رام الله - خاص - شاشة نيوز - منذ عدة اسابيع اطلق مجموعة من الشباب الفلسطيني مبادرة جديدة بعنوان شجرة في كل حفرة  وذلك احتجاجا على سوء البنية التحتية وانتشار الحفر على طول شبكة الطرقات في  معظم المدن الفلسطينية.

وحسب القائمين على المبادرة  فان الهدف منها هو إيصال رسالة للمجالس البلدية الخاصة في المدن الفلسطينية بأن إصلاح الطرقات وترقيعها لا يتطلب إمكانيات مالية كبيرة أو دراسات معمقة بل حلها سهل جدا.

وفور اطلاق المبادرة عدة  بلديات  استجابت  للمبادرة ودعمت القائمين عليها  ولكن بنفس الوقت هناك بلديات ادارت ظهرها ولم تتعاون باي شكل من الاشكال.

امجد حسين أحد القائمين على المبادرة قال في حديث خاص لشاشة نيوز  لقد اطلقنا هذه المبادرة اعتراضاً على سوء البنية التحتية في شوارع الضفة الغربية.

واضاف في البداية اطلقناها عن طريق وسائل التواصل  الاجتماعي حيث امهلنا  الهيئات المحلية مدة اسبوع كي يغلقوا الحفر الموجودة في الشوارع والتي تكونت نتيجة الاهمال المستمر وبعدها سنقوم في البدء بزراعة الاشجار في هذه الحفر. 

وتابع في حديثه لشاشة" بعد انتهاء المهلة  بدأ الشبان بزراعة الاشجار في الحفر الموجودة في الشوارع، الامر الذي اهتمت فيه وسائل الاعلام وبدأت بتسليط الضوء على المبادرة حتى استجابت بعض البلديات واغلقت جميع الحفر في الشوارع وتعاونت مع المبادرة من خلال الاتفاق مع اصحاب المبادرة على تزويدهم باي ملاحظات حول الشوارع لاغلاق الحفر باستمرار من قبل البلديات المتعاونة.

ولفت حسين أن هناك عدة بلديات لم تستجب لهذه المبادرة ومنها من تعاملوا معنا بطريقة غير لطيفة خصوصا في بلديات الشمال واهمها جنين،نابلس، طولكرم،قلقيلية".

واكد حسين لشاشة نيوز ان وزارة الحكم المحلي تواصلت معهم واثنت على مبادرتهم لكنها طالبتهم بعدم زرع الاشجار في الحفر بحجة انها تعيق النظر.

بدورها شاشة نيوز تواصلت مع وزارة الحكم المحلي وتحدثت مع الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية عمر سمحة الذي اثنى على المبادرة وقال انها رائعة جدا  من حيث المبدأ ولها كل الاحترام حيث يقوم هؤولاء الشبان بلفت نظر الهيئات المحلية حول مكان وجود الحفر في الشوارع للعمل على حلها.

وقال سمحة  لكن للاسف في بعض الاحيان وجود شجرة في حفرة قد  يسبب الضرر وخاصة انها ممكن ان تفاجىء سائقي السيارات .

وبخصوص تعاطي الهيئات المحلية  مع المبادرة حيث اكد القائمين على المبادرة ان معظم الهيئات في مدن شمال الضفة لم تتعاطى معهم قال سمحة" هناك بلديات تعاطت فورا وبلديات تأخرت لكن هذا التأخير  لا يعني ان الهيئات  لم تستجب مع المبادرة او انها تعاطت سلبيا بالفكرة  لكن  ما يحدث ان هناك اولويات للمجالس البلدية  وظروف ممكن ان تؤدي لتأخر استجابة المجالس .

و تابع سمحة لشاشة نيوز "الهيئات والمجالس المحلية  يجب ان تكون شاكرة لمن يوجهها على وجود الخلل للعمل على حله.

وحول سؤال شاشة نيوز ان الحل  لهذه الحفر سهل وبسيط  قال  سمحة" ممكن ان يبالغ الناس احيانا فيمكن ان يكون هناك شارع يتم تعبيده او سيتم تعبيده قريبا فلذلك لا يتم تصليح الحفرة  بشكل مؤقت لانه سيكون هناك حل جذري  وهذا يؤدي للتأخير .

وحول اذا ما كانت الهيئات المحلية تقوم بدورها على اكمل وجه رد الوكيل المساعد"  ان ميزانيات المجالس البلدية لا تكفي وهي اقل من الاحتياجات الاساسية والهيئات لا تدخر الامكانيات ونحن بحاجة لتظافر الجهود لحل الاشكاليات .


التعليقات