الاسير الخليلي من نابلس يدخل عامه 17 بسجون الاحتلال

  • الإثنين 2019-02-11 - الساعة 09:59

رام الله - شاشة نيوز - بدأ الاسير سامي احمد حسين الخليلي 38 عاما من مدينة نابلس عامه السابع عشر في سجون الاحتلال يوم امس، وهو احد قادة كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح، ومحكوم اثنان وعشرون عاما، وتنقل في عدة سجون منها ريمون، وهداريم ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي  .
ويتحدى الاسير الخليلي ظروف السجن بالدراسة حيث التحق بجامعة القدس المفتوحة، وينهي اللقب الاول شهر حزيران المقبل في قسم الدراسات الاجتماعية تخصص تاريخ، وهو مصمم على مواصلة الدراسة، والالتحاق ببرنامج الماجستير لاكمال مشواره الدارسي .
وينحدر الخليلي من عائلة مناضلة  تسكن البلدة القديمة  في نابلس فوالده احد ابرز قيادات حركة فتح في نابلس، وشغل العديد من المناصب التنظيمية والرسمية من بينها مدير العلاقات العامة في جهاز الامن الوقائي في المدينة، واعتقل عدة سنوات في سجون الاحتلال، ويعتبر من اوائل الذين قاموا بتشكيل اللجان الشعبية خلال الانتفاضة الاولى العام 1987، كما اعتقل ابنه البكر حسين شقيق الاسير سامي عدة مرات وهو ايضا من نشطاء الانتقاضة الاولى واصيب برصاص الاحتلال عدة مرات، كما اعتقل نجله الاصغر ياسر وامضى خمسة سنوات خلال الانتفاضة الثانية، وشقيقته اريج انتخبت مؤخرا لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح، فيما توفيت والدته قبل اشهر ولم تتمكن من احتضانه بسبب اجراءات الاحتلال الظالمة وهو ما ترك اثره البالغ  في نفسه كونه لم يتمكن من وداعها بسبب السجن لكنه يؤكد ان هذا لن ينال من صموده وارادته . 

 


التعليقات