لا رواتب لموظفي السلطة الشهر المقبل.. إشاعة أم حقيقة؟

  • الجمعة 2019-02-08 - الساعة 16:00

رام الله- متابعة شاشة نيوز: مستقبل ضبابي يشهده الموظفون الحكوميون بخصوص رواتبهم عن الشهر الحالي وما بعده، بعد معلومات تقول إنه سيتم صرف جزء من الراتب الشهر المقبل، ومن الممكن أيضاً أن لا يكون هناك راتب بالأساس، بعد تهديد إسرائيل بالاقتطاع من أموال المقاصة، وتأكيد السلطة على أنها لن تستلم المقاصة مجتزأة.

وتشكل المقاصة التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة المورد الرئيسي لرواتب موظفي السلطة الفلسطينية، وفي حال حدوث أي خلل في هذه الأموال فإن الحكومة تقف عاجزة عن دفع رواتب موظفيها.

وأفادت وسائل الإعلام العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن السلطة الفلسطينية أرسلت رسالة رسمية إلى إسرائيل، تعرب فيها عن رفضها لاقتطاع أموال من عائدات الضرائب الخاصة بالسلطة.

وقالت قناة "كان" العبرية، إن رسالة السلطة الفلسطينية مفادها أنها ترفض الحصول على عائدات الضرائب بالكامل إذا اقتطعت "إسرائيل" منها شيكلاً واحدًا من الأموال المخصصة لرواتب الأسرى والشهداء.

إذن وفي ظل هذا الوضع الضبابي، تظل إسرائيل هي من يقرر فيما إذا كان الموظفون الحكوميون للسلطة  الفلسطينية سيحصلون على رواتبهم أم لا، وذلك من خلال تحويلها للمقاضة كاملة من عدمه.

وعلى كل حال، يبدو أن الحل الوحيد أمام موظفي السلطة الآن هو شد الأحزمة على البطون استعداداً للسيناريو الأسوأ وهو عدم حصولهم على رواتبهم.

 

سبب الخصم الإسرائيلي ..

ومن المتوقع حسب صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، أن يصادق المجلس السياسي الأمني الإسرائيلي المصغر "الكبنيت" خلال أسبوعين على خصم جدي من أموال الضرائب التي تحول للسلطة الفلسطينية.

وأرجعت الصحيفة هذا الخصم، إلى استمرار السلطة الفلسطينية في دفع رواتب الأسرى وعائلات الشهداء، والتي أطلقت عليها الصحيفة العبرية "رواتب الإرهاب".

عملية الخصم من أموال الضرائب الفلسطينية، تأتي بعد أن سن الكنيست الإسرائيلي في الصيف الماضي قانوناً يلزم وزارة الحرب الإسرائيلية تقديم معطيات حول حجم المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية كروالتب للأسرى وعائلات الشهداء.

ويلزم القانون وزارة المالية الإسرائيلية، بخصم هذه المبالغ من أموال الضرائب المحولة للسلطة الفلسطينية.

واعتبرت الصحيفة العبرية أن خصم مبالغ من الضرائب الفلسطينية ضربة اقتصادية ثانية للفلسطينيين، بعد وقف الإدارة الأمريكية دعمها لأجهزة الأمن الفلسطينية للسبب نفسه، وهو دفع السلطة الفلسطينة لرواتب الأسرى، ولعائلات الشهداء الفلسطينيين.


التعليقات