خاص| نادي الأسير للرئيس: 'إسمعنا'

  • الخميس 2019-01-24 - الساعة 12:28

خاص شاشة نيوز: أثار إعلان نشره نادي الأسير الفلسطيني عبر وسائل الإعلام، صباح اليوم الخميس، جدلاً واسعاً بعد أن خاطب من خلاله الرئيس محمود عباس، بتوفير فرصة للقاء به، لوضعه في صورة ما يتعرض له النادي على مدار عام ونصف من أذى"، وسط تساؤلات للمواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي "ألهذا الحد وصلنا"؟

وقال نادي الأسير في إعلانه المنشور:" نتوجه نحن في نادي الأسير الفلسطيني – المؤسسة الوطنية الفتحاوية الرائدة في مجال الدفاع عن الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال على مدار 25 عاماً، إليك سيادة الأخ الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بطلب اللقاء بسيادتكم لوضعكم في صورة ما يتعرض له نادي الأسير من أذى وتنكيل وتعطيل على مدار عام ونصف".

وتابع النادي:" ندرك سيادتكم أن الإعلام ليس القناة الأمثل لمخاطبتكم، ولكننا على مدار عام ونصف توجهنا لسيادتكم عبر كل القنوات الحركية".

ومضى بالقول:" تراودنا شكوك أن نداءاتنا لم تكن تصل سيادتكم، والآن قد بدأ الأمر ينحى منحى خطيرا وبدأ الأسرى وعائلاتهم يدفعون ثمن هذا التعطيل اضطررنا لمخاطبتكم عبر الإعلام".

وختم النادي مناداته:" أملنا بكم كبير سيادة الأخ الرئيس أن توفروا لنا فرصة اللقاء بكم في أقرب وقت ممكن".

وتعقيباً على ذلك قال مدير عام نادي الأسير الفلسطيني، عبد العال العناني، خلال حديث خاص مع شاشة نيوز :" الوضع الطبيعي أن نكون قريبين من الرئيس محمود عباس كمؤسسة فتحاوية رائدة في مجال الأسرى والدفاع عن حقوقهم، وكون نادي الأسير فكرة انبثقت من رحم المعاناة من داخل سجون الاحتلال وتجسدت على أرض الواقع وكانت أول مؤسسة فلسطينية مسجلة بحسب النظام الفلسطيني كجمعية تحمل رقم واحد، ومضى على عمرها أكثر من 25 عاماً".

وتابع:" هناك أمور كانت تجري للآسف لتعطيل رسالة نادي الأسير في أداء دوره كما يجب".

وأشار العناني إلى أن الراعي الأول لمسيرة نادي الأسير كان الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، "وهو أول من خصص موازنة لنادي الأسير ولطاقم المحاميين المدافعين عن الأسرى".

وأضاف لــشاشة: "عندما تم تعطيل مجريات هذه الآلية المتعارف عليها على مدار سنين كان لابد من اللجوء إلى الرئيس، وحاولنا من خلال رسائل رسمية وعبر الأطر وأعضاء اللجنة المركزية للوصول إلى طاولة الرئيس لكننا لم نلق أي تجاوب، مما اضطرنا إلى اللجوء لتوجيه مناشدة عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي".

وعن المشاكل التي يواجهها نادي الأسير قال العناني: "لا يمكن أن تجري مؤسسة وتبقى قائمة وتقدم خدماتها بتعطيل الموارد المالية، الموازنة المالية الخاصة بالأمور التشغيلية، وجزء كبير منها تصرف رواتب عاملين في فروع نادي الأسير، والجانب الأخر القانوني".

وتابع:"نحن أولى المؤسسات التي أسست دائرة وحدة قانونية، بطاقم محاميين موزعين حسب طبيعة العمل إلى محاميين مدافعين عن الأسرى أمام المحاكم العسكرية وفريق يذهب إلى زيارة السجون .. وفريق يمثل الأسرى ويتابع أمورهم في زنازين التحقيق. وبالتالي هؤلاء المحاميين هم بشر وبحاجة لصرف رواتب، وموزانة خاصة لتغطية الامور القانونية وهذه أيضا تم تعطيلها".

وأكد العناني أن "المحاميين في نادي الأسير على مدار أكثر من 6 شهور لم يتقاضوا رواتبهم، لكنها صرفت لاحقا مع نهاية العام، وهناك تلويح بعدم تجديد هذه العقود للعام الحالي".

وأكمل :"هذا ما دفعنا للتوجه للرئيس ونحن مؤمنين بأن رسالة الأسرى هامة لما تمثله في وجدان الشعب الفلسطيني، فلم نقف مكتوفي الأيدي وتوجهنا لعنوان الشعب الفلسطيني".

وفيما يخص استلام النادي لأية أجوبة بعد نشر الإعلان قال العناني:" واثقون بأن هناك سيكون تجاوب مع مطلبنا ونحن أبناء الحركة ونأمل أن تعود الأمور إلى مجاريها من خلال تلقي دعوتنا والاستجابة لمناشدتنا".


التعليقات