خاص|الاقتحامات الاسرائيلية المتكررة لرام الله ..الأهداف والرسائل

  • الأربعاء 2019-01-16 - الساعة 13:09

رام الله - خاص شاشة نيوز - الاقتحامات الاسرائيلية المتصاعدة لمدينتي رام الله والبيرة لم تاخذ طابع الانتهاكات والاعتداءات اليومية التي تشهدها المدن الفلسطينية المختلفة فحسب بل انها تحمل رسائل ساسية واهدافا عدة تريد حكومة نتنياهو تحقيقها. 

د.أحمد المجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسيطينية قال إن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة والمتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني والتي كان اخرها الاقتحامات المتكررة لرام الله والبيرة تأتي في اطار الدعاية الانتخابية لبنيامين نتنياهو خاصة مع قرب اجراء الانتخابات الاسرائيلية  في شهر نيسان القادم.

واضاف مجدلاني في حديث لـ "شاشة نيوز" ان قرار اجراء لانتخابات الاسرائيلية قبل موعدها اثر على سياسة نتناهو في اتخاذ القرارت المتعلقة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي والذي يعد جزءا مهما من التجاذبات السياسية في الحكومة الاسرائيلية. 


وأوضح مجدلاني أن حكومة الاحتلال تسعى في الآونة الأخيرة إلى التخفيف من التوتر مع حركة حماس في قطاع غزة، ونقل هذا التوتر وتصعيده في الضفة، سواء بالإنتهكات والاعتداءات وتوسيع الإستيطان وتهويد القدس،  بهدف إفشال مشروع حل الدولتين.

وقال "التصعيد الاسرائيلي الاخير بالضفة يهدف لإيصال رسالة للمجتمع الفلسطيني والرأي العام الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في تقويض أسس وركائز وحل الدولتين، وأن لا إمكانية لوجود دولة فلسيطنية، وأن أي حل سياسي سيكون في القطاع وليس في الضفة".

واضاف "وبذلك فإن هذه السياسة الإسرائيلية تسعى الى تقويض إنجازات وصلاحيات ومكانة القيادة الفلسطينية، وتوجيه رسالة للشارع الفلسطيني مفادها أن السلطة الفلسطينية مغيبة وعاجزة، وأن الخيار الأمثل بالعودة إلى حكم الإدارة المدنية".

وطالب مجدلاني  أبناء الشعب الفلسطيني عدم الإنجراف وراء الأهداف الإسرائيلية الساعية لخلق حالة من الفلتان الأمني من أجل إفشال المساعي الفلسطينية كافة للوصول إلى حل عادل للشعب الفلسطيني، واضافة الى خلق ذريعة تسمح للحكومة الإسرائيلية التصعيد في ممارساتها واقتحاماتها لأراضي الضفة .

 واكد أن القيادة الفلسطينية على اتصال مستمر مع العديد من الجهات العالمية والعربية للتدخل والضغط على حكومة الإحتلال للحد من هذ الإنتهاكات.


التعليقات