الوفد الأمني المصري يلتقي قيادة حماس للمرة الثانية في غزة

  • الجمعة 2019-01-11 - الساعة 12:12

غزة-شاشة نيوز- اجتمع الوفد المصري المتواجد لليوم الثاني في قطاع غزة، قبيل ظهر اليوم الجمعة، مع قيادة حركة (حماس) برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وموضوع معبر رفح البري الحدودي بعيد إنسحاب موظفي السلطة.

وأفاد مراسلنا بأن لقاء حماس مع أعضاء الوفد الأمني من جهاز المخابرات العامة المصرية، في منزل رئيس المكتب السياسي بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، هو الثاني خلال الساعات المواضية، في ضوء آخر المستجدات التي يشهدها قطاع غزة، عقب إنسحاب موظفي هيئة المعابر والحدود من على معبر رفح جنوب القطاع، إضافة إلى تأخير إدخال الدفعة المالية القطرية لموظفي حماس في غزة (15مليون دولار أمريكي).

وقالت حركة حماس في بيان وصل "شاشة نيوز"،ن استقبلت قيادة الحركة وفد المخابرات المصرية الذي ضم وكيل المخابرات اللواء أيمن بديع، واللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، وبحث الطرفان المستجدات، سيما "ملف تفاهمات تثبيت وقف إطلاق النار مع العدو، والمصالحة الفلسطينية، ومعبر رفح وما يعانيه سكان القطاع خلال سفرهم".

وقدمت الحركة شرحاً مفصلاً عما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر تهدد الوجود الفلسطيني، كتهويد القدس، والتضييق وخنق أهلها، ومواصلة اغتصاب الأراضي في الضفة الغربية عبر التوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين، وحملات الاعتقالات اليومية.

وأكدت الحركة موقفها الثابت والرافض لكل مشاريع تصفية قضية فلسطين، وعلى رأسها المخططات الأمريكية عبر صفقة القرن، مشددةً على على أهمية إلزام العدو بالتفاهمات التي ترعاها مصر، وضرورة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مبينة أن "تعليلات العدو وعدم التزامه بتفاهمات تثبيت وقف إطلاق النار غير مقبولة".

وأشارت إلى استمرار مسيرات العودة بالأساليب والأدوات التي تقرها القيادة العليا للمسيرات.
وأطلعت قيادة الحركة وفد المخابرات على ما تقوم به سلطة فتح بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية من اعتقالات واستدعاءات ومصادرة الأموال، موضحة أن مسار الوحدة الوطنية لا يتم إلا بإجراء حوار شامل بين فصائل العمل الوطني كافة على قاعدة تطبيق اتفاق2011.

وطالبت حماس مصر بضرورة أخْذ دورها في التخفيف عن أبناء شعبنا، والضغط من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، واستمرار العمل في معبر رفح بكلا الاتجاهين، وبأهمية العمل على تخفيف معاناة المسافرين أثناء المغادرة والعودة.
وكان الوفد المصري عقد اجتماعاً مشتركاً مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، واستمع الوفد باهتمام لرؤية الفصائل حول مستجدات القضية الفلسطينية، وضرورة إتمام الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة.

وطالبت الفصائل مصر بضرورة العمل على الدعوة لحوار شامل يجمع القوى الفلسطينية في القاهرة، فيما أكد الوفد استمرار الجهد المصري في تثبيت وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل على رفع المعاناة عن قطاع غزة، وتسخير قدراته لإتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشدداً على استمرار عمل المعبر في كلا الاتجاهين.
وفي السياق ذاته، إلتقى الوفد الأمني المصري بقيادة حركة (فتح) وناقش قضايا قطاع غزة المختلفة والمصالحة الوطنية.

وقال المتحدث باسم فتح عاطف أبو سيف ان اللقاء ناقش قضايا قطاع غزة المختلفة، والمصالحة الفلسطينية والقضايا السياسية المشتركة، مثمناً الدور المصري من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، وضرورة استمرار جهود انهاء الانقسام.
وأضاف أبو سيف، أكدنا على موقف الحركة بضرورة انهاء الانقسام بشكل قطعي من أجل اخراج شعبنا الفلسطيني من نفق الانقسام المظلم، وأكدنا أن ذلك لن يتم إلا عبر اتفاق  اكتوبر 2017 القاضي باعمال الحكومة في غزة وتمكينها من كافة صلاحياتها.

وشدد على حرص القيادة وحركة فتح على اتمام  موضوع المصالحة الفلسطينية بشكل كامل لإنهاء معاناة شعبنا.
وبين أن سحب موظفي السلطة من معبر رفح تم بسبب تجاوزات حركة حماس على المعبر، موضحا أنه "في حال انهاء حركة حماس هذه التجاوزات فمن المؤكد أن الأمور يجب أن تعود إلى طبيعتها".
وتناول اللقاء المواقف السياسية المشتركة بيننا وبين مصر باتجاه تحصين حقوق الشعب الفلسطيني وحقوقه السياسية في الجمعية العامة للامم المتحدة والمنصات الدولية الاخرى.


التعليقات