خاص| 'رامي ليفي' غول إسرائيلي يلتهم اقتصاد القدس

  • الثلاثاء 2019-01-08 - الساعة 18:47

القدس المحتلة- خاص شاشة نيوز: حذرت فعاليات مقدسية من مخاطر إقدام تجار مقدسيين على فتح محال تجارية في فرع مجمع رامي ليفي الاسرائيلي الجديد قرب قلنديا.

وقال رئيس لجنة تجار شارع صلاح الدين بالقدس، حجازي الرشق في تصريحات خاصة لـ شاشة نيوز إن الانتماء لا يمكن زرعه في النفوس المريضة، مؤكداً خطر قيام تجار مقدسيين بفتح محال تجارية لهم في فرع "رامي ليفي" الجديد في عطروت قرب قلنديا.

وأضاف أن شعبنا واعٍ تماما ومدرك لخطورة التعامل مع هذا المجمع الداعم للجيش الإسرائيلي.

وأشار إلى أن رسالة تجار القدس تؤكد على أن أسواق القدس والبلدة القديمة تعاني الامرين بسبب الكساد والشلل الاقتصادي لعدة أسباب أهمها الممارسات الإسرائليية ومنها تحرير المخالفات للتجار المقدسيين، ما أدى إلى نزوح التجار.

وقال إن هدف هذه المجمع هو طرد المحلات الفلسطينية الواقعة شمال القدس وشل الحركة فيها، ما سيؤدي إلى ضرب الاقتصاد الفلسطيني بالقدس وتعزيز الاقتصاد الإسرائيلي.

في السياق ذاته، قالت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، إن المجمع التجاري الاستيطاني الذي افتتح، اليوم الثلاثاء، قرب منطقة قلنديا في القدس المحتلة يندرج ضمن الممارسات الإسرائيلية المستمرة الهادفة إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني في المدينة المحتلة، والضغط على التاجر المقدسي للحد من ممارسة أي نشاط اقتصادي يعزز من صمود المواطنين.

وأكدت عودة إصرار الحكومة الفلسطينية في التصدي لهذه المشاريع الاستيطانية ومن يحاول التعاون معها، والمضي قدما في محاربة منتجات وخدمات المستوطنات، وفق قانون حظر ومكافحة منتجات المستوطنات الإسرائيلية، انسجاما مع الموقف الوطني والسياسي الفلسطيني، والمواقف الدولية المناهضة للاستيطان.

وحذرت الوزيرة من التعامل التجاري أو استهلاك خدمات المجمع التجاري الاستيطاني، الذي يصب في خدمة الاحتلال الإسرائيلي ومشروعه الاستيطاني، مؤكدة أن طواقم المؤسسات الحكومية بالمرصاد لكل من يحاول التعامل والتعاون مع منتجات وخدمات هذا المجمع، داعية ابناء شعبنا لمقاطعة خدمات ومنتجات هذا المجمع والتعاون مع طواقم الرقابة والتفتيش من خلال الاتصال على الرقم المباشر 129.

وشددت عودة على ضرورة تضافر الجهود على كافة المستويات الرسمية والشعبية والأهلية والقطاع الخاص، والتصدي لهذه المشاريع الاستيطانية الرامية إلى  تضييق الخناق على أهلنا في القدس واقتصادنا الوطني والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.


التعليقات