خاص| كيف علقت السلطة على تحذير اسرائيل من ارهاب المستوطنين؟

  • الخميس 2019-01-03 - الساعة 12:05

رام الله- شاشة نيوز- نشرت سلطات الاحتلال بيانات حول تصاعد وتيرة أعمال الإرهاب اليهودية في الضفة الغربية المحتلة خلال العام الماضي، وتوقعت بوقوع المزيد من هذه العمليات مستقبلا.

ووفق البيانات التي نشرها الاعلام العبري فقد نفذت خلال العام المنصرم 300 عملية إرهابية على أيدي جماعات متطرفة يهودية، بينها 50 عملية أدرجت تحت ما يسمى "تدفيع الثمن".

وتمثلت مجمل الاعتداءات اليهودية باقتحام قرى فلسطينية خلال ساعات الليل وإضرام النار بالممتلكات وإعطاب السيارات وخط شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين.

رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف ابدى استغرابه من هذا التحذير الاسرائيلي.

وقال في حديث مع شاشة نيوز " نستغرب ان تحذر سلطات الاحتلال من ذلك وهي التي ترعى كل المنظمات الارهابية الاستيطانية".

واضاف "سلطات الاحتلال هي التي توفر لهؤلاء المستوطنين السلاح وهي التي تدربهم في جيشها وهي من تمنحهم الاسلحة"

وطالب عساف، سلطات الاحتلال بمنع ومحاسبة هؤلاء القتلة. وقال"ان سلطات الاحتلال بذلك تقوم بتبرير اي اعتداءات سينفذها هؤلاء الارهابيون.. عليها ان تحاسبهم وتوقف ارهابهم".

وعلى الصعيد الداخلي اشار عساف الى انه سيتم تفعيل لجان الحراسة لحماية المواطنين وممتلكاتهم الخاصة وان هذه اللجان اثبتت نجاعتها في التصدي لاعتداءات المستوطنين في كثير من القرى والمناطق الفلسطينية".

وطالب المواطنين باليقظة والحذر وتفويت الفرصة على المستوطنين الذين يحاولون استهداف كل ما هو فلسطيني.

وكانت الجماعات المتطرفة نفذت في عام 2017 ، 200 اعتداء، مقارنة بعشر اعتداءات عام 2016، مما يعكس ارتفاعا كبيرا في عمليات الإرهاب اليهودي.

وذكر مسؤول أمني اسرائيلي لقناة "كان" العبرية  أن مصدر معظم الجرائم العدائية هو مستوطنة يتسهار جنوب نابلس والبؤر الاستيطانية المحيطة، لافتا إلى تغاضي قيادات المستوطنة عن هذه الجرائم حيث وصل الأمر بقيادات المستوطنين إلى مساعدة المستوطنين في بعض أعمالها العدائية.

وحسب المسؤول فإن هؤلاء المستوطنين بل باتت لهم مرجعيات دينية وقيادات روحية في يتسهار.


التعليقات