خاص| هل ستتحول غزة الى دولة؟

  • الثلاثاء 2018-11-06 - الساعة 12:26

رام الله- خاص شاشة نيوز- منذ سنوات تسعى اوساط اسرائيلية الى اقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء وحكم ذاتي في الضفة الغربية.

القناة السابعة العبرية، ذكرت اليوم، أن الأيام المقبلة ستشهد طرح خطة إسرائيلية يتم بموجبها فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وإعلان دولة فلسطينية في قطاع غزة وسيناء، من خلال ترتيبات سياسية معينة".

وقالت القناة إن "الخطة الإسرائيلية سيتم تطبيقها من خلال استغلال المصالح المشتركة لمختلف الأطراف، لاسيما بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبين إسرائيل والمجتمع الدولي، خاصة الدول العربية المجاورة ومصر".

واضافت أنه "طالما أن نصف الفلسطينيين يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد جاء العثور على الحل في غزة، بحيث يتم توسيعها شمالا باتجاه سيناء، عل طول الساحل مع البحر المتوسط، حيث المنطقة مفتوحة على العالم، مما يمكن لهم تجارة حرة، ومطار وميناء وتواصلا جغرافيا حقيقيا، في حين أن سكان الضفة الغربية يقيمون في كيان من الحكم الذاتي في الأماكن التي يقيمون فيها اليوم، دون طرد أي إنسان من بيته، ولدينا جملة من الأفكار العديدة بالنسبة لمستقبل الضفة الغربية، ولا نلغي أياً منها من عرضها على طاولة البحث".

مدى تطبيق الخطة؟

الكاتب والمحلل السياسي محمد ضراغمة قال في حديث مع شاشة نيوز "أن هذه الفكرة ليست جديدة، حيث تم طرحها من قبل رئيس "مجلس الامن القومي الاسرائيلي" السابق جيورا ايلاند، وتبنت جهات من اسرائيل وامريكا هذه الفكرة.

 وتابع "ان تطبيق هذه الخطة يعتمد على مدى قوة الفلسطينيين والعرب وتوحدهم، وبهذه الحالة لا اعتقد ان الاسرائيليين سيتمكنوا من تنفيذ خطتهم، لكن اذا استمر الوضع على هذا النحو، من الممكن ان تدعم اسرائيل غزة وتقوم بتحويل اموال المقاصة لهم، ويصبح هنالك اتفاقيات ثنائية، وكذلك توسيع في الحكم مع غزة، هذا يعني ان غزة ستتحول تدريجيا الى دولة مستقلة."

واضاف ضراغمة ان المصريين رافضين، وغير راغبين بذلك وهذا سيدعم الموقف الفلسطيني في منع تنفيذ الخطة الاسرائيلية.

هل لها علاقة بصفقة القرن؟

واشار ضراغمة  الى احتمالية تواجد اوساط اسرائيلية وامريكية تفكر بان تكون صفقة القرن على هذا النحو "غزة دولة مستقلة ويجري توسيعها، والضفة الغربية مقسمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، ويسري الحكم الذاتي فيها لمناطق "أ" و"ب" وبعض مناطق "ج"."

واكد ضراغمة على ان مواجهة الخطة الاسرائيلية تبدأ بالمصالحة، وعودة السلطة للحكم في غزة واعادة الوحدة بين شطري الوطن، وتمكين الموقف الوطني، موقف القوى السياسية، ومنظمة التحرير وحركة حماس ومعهم الشعب الفلسطيني ايضا.

واضاف ان المسألة مرهونة بالوحدة، وفي حال استمر الانقسام والتفكك من السهل على اسرائيل وامريكا تعزيز الاستقلالية الجزئية في قطاع غزة، غزة لها علاقاتها الخارجية واقتصادها والمعابر والنفقات والمشاريع الخاصة وبالتالي تدريجيا تتحول غزة الى مركز للحل .

هدنة بين حماس واسرائيل

وفي سياق اخر توصلت إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق أولي يقضي بالتزام الهدوء التام في قطاع غزة مقابل إدخال الوقود والمال القطريين إلى القطاع.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اللندنية، إن اتفاق التهدئة يستند إلى اتفاق 2014 الذي وقع في مصر بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.

وأكدت المصادر أن الاتفاق يقوم على قاعدة الهدوء يقابله هدوء مع السماح بإدخال الوقود القطري إضافة إلى منحة قطرية مخصصة لرواتب موظفي حركة حماس. 

وبحسب المصادر، فإنه جرى الاتفاق على وقف المسيرات والهجمات المتبادلة، بما في ذلك البالونات الحارقة، مقابل استمرار عمل معبري رفح للمواطنين وكرم أبو سالم للبضائع، إضافة إلى توسيع مساحة الصيد إلى 9 أميال، ثم 12 ميلاً بحرياً، إذا استمر الهدوء. وشمل الاتفاق السماح باستمرار إدخال الوقود الصناعي لمحطة كهرباء غزة، وتحويل إسرائيل أموال المنحة القطرية المخصصة لرواتب موظفي «حماس» بشكل يستمر حتى تحقيق مصالحة (خلال 6 شهور)، على أن يخضع تحويل الأموال لآلية رقابة أمنية. كما اتفقت الأطراف على أنه في حال صمد الاتفاق، سيكون من الممكن تنفيذ مشاريع إنسانية في القطاع.


التعليقات