خاص| أسيرات 'هشارون' محرومات من 'الفورة'

  • الثلاثاء 2018-10-09 - الساعة 13:02

رام الله- شاشة نيوز- تعيش الاسيرات في سجون الاحتلال ظروفا اعتقالية صعبة للغاية، نتيجة انتهاكات الاحتلال المستمرة بحقهم، خاصة الاسيرات في سجن هشارون اللواتي يرفضن الخروج للفورة بسبب تفعيل كاميرات المراقبة في ساحة السجن .

وقال الناطق الاعلامي باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه في حديث مع شاشة نيوز ان الاسيرات في سجن هشارون وعددهن اكثر من 30 اسيرة يواصلن الامتناع عن الخروج الى الفورة منذ الخامس من ايلول الماضي وحتى اليوم، وذلك احتجاجا على إقدام ادارة سجن هشارون على تشغيل كاميرات المراقبة في الفورة.

وقال عبد ربه  ان هذا الاجراء يأتي في سياق قرار الاحتلال تشكيل لجان خاصة لدراسة كيفية تضييق الخناق على الاسرى والاسيرات في داخل السجون ومن ضمنها قضية الاسيرات وتفعيل الكاميرات، الامر الذي رفضنه الاسيرات بشكل واضح.

وأشار إلى أن تشغيل كاميرات المراقبة في ساحة السجن يمس بحرية الاسيرات، ويحرمهن التمتع بأشعة الشمس والهواء، ووجود الكاميرات يعتبر نوعا من التلصص على الاسيرات ومساسا بشكل لا اخلاقي بخصوصيتهن خلال خروجهن الى الساحة.

وطالبت الاسيرات في هشارون بعدم تشغيل هذه الكاميرات وان تبقى الامور كما هي موجودة حتى يتسنى لهن الخروج بنوع من الحرية والحفاظ على خصوصيتهن.

وذكر عبد ربه ان اجراءات الاحتلال ادت الى قيام الاسيرات بحراك داخل السجن، من ضمنه امتناعهن عن الخروج الى الساحة منذ 34 يوما، واغلاق الاقسام واعادة بعض وجبات الطعام، رفضا لهذا الاجراء، وللوقوف في وجه ادارة مصلحة السجون، وللمطالبة بالتراجع عن هذه الخطوة.

وقال: "ان الاسيرات داخل السجون سواء اللواتي يقبعن في سجن هشارون او اللواتي يقبعن في سجن الدامون ايضا، يعانيين من اوضاع بائسة ومقلقة من حيث سوء المعاملة والضغط عليهن، اضافة الى عمليات التفتيش المستمرة".

وذكر عبد ربه أن هنالك عددا من الاسيرات يعانيين من امراض واصابات مثل اسراء جعابيص وحلوة حمامرة وشروق دويات ومرح بكير ونورهان عواد، اللواتي اطلقت عليهن النار واصبن بجراح مختلفة وهن بحاجة الى علاجات ومتابعات طبية مختلفة، وهذا ما لا تقدمه ادارة سجون الاحتلال على الاطلاق، اضافة الى ذلك المعاناة الدائمة للاسيرات خلال عمليات النقل في سيارات البوسطة عندما يتم نقلهن من السجن الى المحاكم العسكرية.