خاص| المصالحة الفلسطينية وقطار الفرصة الأخيرة!

  • الأحد 2018-09-30 - الساعة 13:01

رام الله - خاص - شاشة نيوز - في الاونة الاخيرة كثر الحديث عن المصالحة الوطنية الفلسطينية وسمعنا عن  دور مصري وجهد مكثف لاتمام المصالحة وفي كل وقت نقرتب فيه من المصالحة نبتعد اكثر.

المواطن الفلسطيني اصيب بالاحباط  الشديد بسبب التصريحات العدائية بين فتح وحماس و فشل كل جهود المصالحة حتى الان.

بعد خطاب الرئيس عباس في الامم المتحدة قبل ايام  جمهورية مصر العربية كثفت الجهود لاتمام المصالحة خوفا مما هو اسوأ.

عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، محمد اشتيه، كشف عن مقترح مصري جديد، بحثته مركزية فتح بعد عودة الرئيس محمود عباس من الأمم المتحدة. 

وقال اشتيه"  إن الجانب المصري، أبلغنا برفض حركة حماس للورقة المصرية، وتقدم بمقترح جديد، وبحثناه بمركزية فتح بعد عودة الرئيس عباس من الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن فتح أجرت مشاوراتها بهذا المقترح". 

وأوضح اشتيه، أن حركته لا تريد اتفاقيات جديدة أو وسطاء جدد وتريد استكمال مسار المصالحة من حيث انتهى، حين تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج، وتنفيذ اتفاق 2017.

وأضاف: "ردنا على الورقة المصرية كان إيجابياً جداً، وحماس تقول: إن أساس الحل اتفاق 2011، أيعقل هذا بعد توقيع اتفاق 2017 بعده بست سنوات". 

وتابع: "حماس تبحث عن تقاسم وظيفي هذا مدمر ولا يمكن أن يتم ولن تقبله فتح، ورؤيتنا للمصالحة تتمثل في شرعية واحدة وقانون ورجل أمن واحد والموضوع لا يمكن تقسيمه".

من جانبها حركة حماس هاجمت الرئيس عباس وقالت الحركة ان الرئيس عباس قطع شعرة معاوية بوصفه آخر جولة حالية للحواروإنه سيتخذ إجراءات أخرى بقطع الرواتب وسحب الأموال من البنوك العاملة في قطاع غزة.

وافادت مصادر حمساوية لشاشة نيوز ان  وفد رفيع من قيادات حركة حماس من الداخل والخارج  يجري الان مباحثات في العاصمة المصرية القاهرة مع قادة جهاز المخابرات المصرية، لتذليل العقبات أمام اتفاق المصالحة مع حركة فتح والتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المصادر لشاشة :"إن الزيارة لوفد الحركة (للقاهرة) جاءت بناء على دعوة مصرية، ومصر تقول إن فتح لديها تفسيرات ليست كما فهمتها حماس بشأن سلاح المقاومة، نحن فهمنا سلاح واحد لكن هم يقولون سلاح الأمن وليس المقاومة".

من جانبه  قال  القيادي بحماس محمود الزهار  أن "إسرائيل فشلت في نزع سلاحنا، يأتي (الرئيس محمود عباس) ويأخذه تحت حجة سلاح واحد، كي يسلمه لإسرائيل كما في الضفة، إن بقيت هذه أهداف (الرئيس)عباس لن نسلم".

وأوضح الزهار أن الرئيس عباس "لا يستطيع تطبيق اتفاق2011 كونه يتضمن انتخابات لأننا متأكدون أن الشعب سينتخبنا".

من جهته عقب رئيس كتلة حماس البرلمانية، أحمد بحر، عقب على مباحثات القاهرة بين وفد حماس وقادة المخابرات المصرية في تصريح لـ"شاشة نيوز":"معروف أن الحوارات في القاهرة تتحدث عن المصالحة وعن التهدئة وعن القضية الفلسطينية برمتها، نسأل الله تعالى أن يوفق المتحاورين للوصول إلى شراكة حقيقية بين أبناء شعبنا (بين حركتي فتح وحماس)".

وعد بحر المجزرة الإسرائيلية الأخيرة ضد المشاركين في المسيرات السلمية، التي راح ضحيتها سبعة شهداء بينهم طفلان وإصابة أكثر من خمسمائة آخرين، جريمة حرب نكراء ضد الشعب الفلسطني، مطالباً "العالم أن يقف ضد هذا الاحتلال الصهيوني المجرم، لان هذه مسيرات سلمية شعبية، أطفال ونساء يقابل ذلك بقذائف الدبابات والرصاص المتفجر، لذلك هذا يعد جريمة نكراء يجب على قادة الاحتلال أن يقدموا لمحاكم الجنايات الدولية".

يذكر أن المصالحة الفلسطينية تراوح مكانها، منذ تفجير موكب رئيس الوزراء، رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج، رئيس المخابرات العامة في قطاع غزة آذار/ مارس الماضي. 

وتطالب حركة فتح بتمكين الحكومة وتطبيق اتفاق 2017، في حين تؤكد حركة حماس على مطالبتها بتطبيق اتفاق 2011 الشامل، والذي يعاجل كافة ملفات المصالحة.