خاص| غدا تنتهي المهلة: هل يقدم الاحتلال على هدم الخان الاحمر؟

  • الأحد 2018-09-30 - الساعة 12:06

رام الله- خاص شاشة نيوز- غداً الاول من تشرين الاول تنتهي المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال لأهالي الخان الاحمر شرق القدس المحتلة لهدم منازلهم بأيديهم، تحت طائلة المسؤولية والتهديد بهدمها في حال امتناعهم عن ذلك .

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف في حديث مع شاشة نيوز:"نحن لا نتوقع ان تتم عملية الهدم غداً ، لان المهلة التي حددها الاحتلال لتنفيذ الهدم تنتهي غدا بالتزامن مع الاعياد اليهودية، وهذا ما يجعلنا نستبعد عملية الهدم غدا، مرجحا ان  ينفذ الاحتلال قراره بعد يوم الثلاثاء". 

لا موعدد محدد للهجوم
وأضاف عساف:" في اي وقت ممكن أن يقدم الاحتلال على ارتكاب هذه الجريمة، ..لا يوجد موعد محدد لبدء الهجوم على الخان الاحمر ".

وتابع عساف :" السيناريو الخاص بنا هو الدفاع عن الخان الاحمر، ليس لدينا سلاح ولا مولوتوف، ولن نستخدم الحجارة، نحن سندافع عن الخان بوسائل الدفاع السلمية التي ستكون اقوى بكثير من استخدام السلاح واستخدام العنف، وسيفاجئ الاحتلال والعالم من المشهد الذي سيراه بوسائل دفاعنا السلمية عن الخان الاحمر".

خطة لاعادة البناء
 وقال عساف في حديث مع شاشة نيوز هناك خطة لاعادة البناء لاهالي الخان في حالة تنفيذ عملية الهدم، وكل الجهود تنصب على توفير كافة الاحتياجات اللازمة لهم لاعادة البناء.

وأكد أن اهالي الخان اخذوا قراراهم "لن يهدموا منازلهم بأيديهم ولن يرحلوا من المكان، فهذا قرار الاهالي ونحن سنحترمه وسندعمه وسنحاول الدفاع عنه كما يجب".

وأضاف عساف أنه تم تقديم بلاغ للمحكمة الجنائية، لكن لا نعلم كيف ومتى ستتصرف المحكمة الجنائية بهذا الخصوص.

وكانت قوات الاحتلال امهلت أهالي قرية الخان الأحمر حتى الأول من شهر تشرين الأول لإخلاء وهدم المنازل ذاتيا، والا ستنفذ قرار محكمة الاحتلال العليا بشأن الهدم.

103 ايام من الصمود
تجدر الإشارة إلى أن الاعتصام المفتوح مع أبناء شعبنا في الخان الأحمر يتواصل لليوم الـ103 على التوالي، وسط حضور وتضامن على المستويين الوطني والدولي.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، رفضت في الخامس من الشهر الجاري، التماس أهالي القرية ضد إخلائهم، وتهجيرهم، وهدم القرية المقامة.

ويقطن في القرية  نحو 200 مواطن، 53% منهم أطفال، و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".