عائلة الأسير شديد لشاشة: تحركوا قبل أن نخسر 'أنس'

  • الثلاثاء 2018-07-31 - الساعة 18:55

مصيره مجهول في سجون الاحتلال لليوم الـ13 على التوالي

خاص شاشة نيوز: الأسير أنس شديد من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل، اعتقلته قوات الاحتلال أول مرة قبل نحو عامين، وخاض خلال اعتقاله إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة 90 يوماً، كان حينها يبلغ من العمر (19 عاما) وكان أصغر أسير مضرب في سجون الاحتلال، وقدم الثانوية العامة في المعتقل، ولم يحالفه الحظ للالتحاق بالجامعة، حتى عاود الاحتلال اعتقاله لمرة ثانية".

 

مصير أنس مجهول!

عاودت سلطات الاحتلال اعتقال أنس، وقرر هو الانتفاض من جديد ضد اعتقاله الإداري الغير مبرر وبلا تهمة تذكر، فيواصل أنس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ13 على التوالي، ولكن يتعمد الاحتلال معاقبة أنس وعائلته ويخفي مصيره عنهم.

وقال شقيقه عبد المجيد شديد لــشاشة: "إن العائلة قلقة جداً على مصير أنس بعد منع  إدارة السجون محامي المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى ومحاميه الخاص والصليب الأحمر من زيارته أو الاطلاع على وضعه لمدة 13 يوماً، منذ أول يوم قرر فيه البدء بإضرابه".

وتابع شقيق الأسير: "هناك مخاوف على وضعه الصحي لأن لا أحد يعلم أي شيء عنه وعن وضعه، كون زيارته ممنوعة".

وقال عبد المجيد:" نحن نوجه رسالة إلى جميع مؤسسات حقوق الإنسان، وجميع المؤسسات المعنية وللشارع الفلسطيني ان يتحرك حتى نطمئن على وضع أنس، قبل أن يفوت الآوان ويعود لنا شهيداً، فنحن نريد أن يتحرر أنس ويرفع رأس جميع الفلسطينيين فهو يمثل كل أحرار العالم".

 

حرية عمرها 20 يوماُ!

عندما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير أنس، خاص إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 90 يوماً احتجاجا على اعتقاله الإداري، ثم أفرج الاحتلال عنه لمدة 20 يوماً فقط، حتى عاود اعتقاله.

ومنذ اعتقاله للمرة الثانية لم يخضع أنس لأي محاكمة، ولم توجه له أي تهمة واضحة، ويخوض الآن إضراباً جديداً عمره 14 يوماً، وهو بالعزل الانفرادي في زنازين سجن هدريم الإسرائيلي.