محلل لشاشة: هذا هو المطلوب من المجلس المركزي

  • الثلاثاء 2018-07-31 - الساعة 12:22

رام الله- خاص شاشة نيوز- مع اقتراب موعد عقد جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي مقررة منتصف آب المقبل، يعلق كثيرون امالا على هذه الجلسة لانهاء حالة الانقسام ومواجهة صفقة القرن وقانون القومية الاسرائيلي.

الكاتب والمحلل السياسي مهند عبد الحميد قال في حديث مع شاشة "ان المطلوب من المجلس المركزي امور كثيرة ابرزها التصدي لقانون القومية العنصري بالشراكة من القائمة المشتركة "النواب العرب في الكنيست الاسرائيلية"، مشيرا الى ان هذا القانون   يشطب حق تقرير المصر وثقافة الشعب الفلسطيني  وينفي كل الحقوق الفلسطينية بحدها الاقصى والادنى.

واضاف ان هذا القانون مدعوم من ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب التي اعترفت بالقدس عاصمة لاسرائيل واوقفت مساعدات الاونروا لشطب قضية اللاجئين.." فمطلوب من المركزي الرد على هذا الموقف الخطير وهذا تحدي يواجه المجلس"

الية الرد

وحول الرد على ذلك قال عبد الحميد "إن ذلك يتم من خلال العمل بطريقة مختلفة تماما عن الفترة السابقة، قائلا " ليس مطلوبا ان نعمل مقامرة غير مدروسة، بل نريد طريقة عمل مختلفة تماما عن الفترة السابقة ولا نريد قرارات توضع على الرف او تبقى حبرا على ورق، يجب ان تكون القرارات قابلة للتطبيق.. وحتى الان لا يوجد قرائن لاتخاذ موقف بمستوى هذا الحدث".

واضاف "مطلوب موقف عربي كذلك خاصة وان هذا القانون يمس بالاتفاقات الموقعة مع مصر والاردن.

ملف الانقسام

وقال عبد الحميد "ان التحدي الاخر المطروح امام المركزي استمرار حالة الانقسام، فمطلوب اتخاذ اليات لمواجهة خطر استمرار الانقسام.. يجب تطبيق قرارات المجلس الوطني بهذا الخصوص لكي نكون قادرين على مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية وخاصة صفقة القرن".

المركزي قد يعقد منتصف آب 

بدوره توقع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، أن تعقد جلسة المجلس المركزي، منتصف آب المقبل، أو ربما ستؤجل لما بعد عيد الأضحى المبارك، وستتخذ قرارات مهمة بمستوى الأحداث التي تمر بها قضيتنا.

وقال محيسن صباح اليوم، الثلاثاء، إن اللجنة التي تتابع قرارات المجلس الوطني، انبثق عنها عدة لجان، وأنهت أعمالها كافة، ومنها لجنة غزة، التي أنجزت ورقة تم تسليمها للأشقاء في مصر، وهي بمثابة الموقف الفلسطيني الأساس لإنهاء الانقسام.

وأضاف محيسن، أن هناك ورقة أخرى جاهزة بشأن العلاقة مع إسرائيل، ناهيك عن ورقة تتعلق بالقدس.