فيديو خاص| كوبر قادرة على تضميد الجراح !

  • الإثنين 2018-07-30 - الساعة 15:16

الشهيد محمد دار يوسف كان يهتم بنفسه وشخصيته كثيرا  حتى انه دائما ما كان يسال عن شكل تسريحة شعره!


رام الله - خاص - شاشة نيوز -
هناك بين الشمس والقدس ، بين الله والوطن ، فتحت السماء ابوابها، وسكبت الشمس نورها،  لتكون قرية كوبر  شمال غرب مدينة رام الله  احدى الثمرات الدائمة الخضرة في فلسطين.
 
كوبر.. مكان كله جمال، يرمز لفلسطين، لا خوف فيه ولا حزن ولا ندم، كوبر..كطائر العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف.

عندمـا تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد الاغاني بصوت رائع، لكن كوبر لا تنام منذ ايام فعندما يذهب الناس الى النوم تذهب كوبر لمقارعة محتل غاشم.

كوبر تلك القرية الجميلة بأهلها أصبحت اليوم أسطورة ملتهبة، تبعث الدفء والطمأنينة.

كوبر خرجت أجيالاً لها بصمتها في العمل العسكري ضد الاحتلال، فمنها برز قادة التنظيمات الفلسطينية، وبعض أبنائها عملوا في خلية عسكرية مشتركة مع أبطال قرية سلواد خلال الانتفاضة الثانية، ونفذوا عمليات عديدة منها قتل 7 جنود من جيش الاحتلال على إحدى حواجز الاحتلال في الضفة، عدا عن مشاركة بعض أبنائها في اغتيال الوزير الاسرائيلي زئيفي على يد مجموعة من أبطال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

كوبر قدمت الشهداء ، وعشرات الأسرى الذين ما زال كثير منهم في سجون الاحتلال، يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، أبزرهم عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي الذي تحرر في صفقة وفاء الاحرار عام 2011 ثم أعاد الاحتلال اعتقاله عام 2014، والأسير النائب مروان البرغوثي أحد قادة المقاومة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

منذ ايام وكوبر تتعرض لاقتحمات يومية وعقاب جماعي من جنود الاحتلال بعد تنفيذ ابن قرية كوبر محمد دار يوسف عملية طعن ادت الي مقتل مستوطن واصابة اثنين داخل مستوطنة "آدم" المقامة عنوة على أراضي مواطني بلدة جبع شمال القدس المحتلة.

الاحتلال أخذ مقاسات بيت الشهيد وابلغهم بالهدم قريبا، لكن اهالي قرية كوبر تعهدوا باعادة بناء البيت اذا تم هدمه.


ما لا تعرفونه عن الشهيد محمد

عم الشهيد قال لشاشة نيوز: "محمد شاب انيق خلوق مؤدب كان يهتم بنفسه وشخصيته كثيرا  حتى انه دائما ما كان يسال عن شكل تسريحة شعره".

واضاف عمه: حتى هذه اللحظة وبالرغم انني شاهدت صورته شهيدا الا انني لا اصدق انه رحل.

شاهدوا الفيديو: